رد: 15 عقوبة لتارك الصلاة السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...أشكرك يااخي الكريم علي التنوية وفعلا بحثت في المراجع الخاصة بالشيخ أبن عثيمين والشيخ بن باز وكتاب الألباني في الأحاديث الضعيفة والموضوعه وأثرها السيء في الأمة وجدت فعلا أن الحديث المنسوب للرسول صلي الله عليةوسلم كاذب وهناك فعلا نشرة من دار الأفتاء بالسعودية وانا بعتذر حيث خدعت من فحوي الكلمات التي به ... أستغفر الله العظيم ... ونعيد صياغة الموضوع وجزاك الله كل خير يااخي الفاضل علي تنبيهي في مجال الحديث ... أنه يعاقب بخمس عشرة عقوبة … الخ ، فإنه من الأحاديث الباطلة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم أن حديث " من تهاون في الصلاة عاقبه الله بخمسة عشر عقوبة : ستة منها في الدنيا ، وثلاثة عند الموت ، وثلاثة في القبر ، وثلاثة عند خروجه من القبر ... " : حديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم . قال عنه سماحة الشيخ ابن باز - رحمه الله - في مجلة " البحوث الإسلامية " ( 22 / 329 ) : أما الحديث الذي نسبه صاحب النشرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في عقوبة تارك الصلاة وأنه يعاقب بخمس عشرة عقوبة الخ : فإنه من الأحاديث الباطلة المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم كما بين ذلك الحفاظ من العلماء رحمهم الله كالحافظ الذهبي في " لسان الميزان " والحافظ ابن حجر وغيرهما . وكذلك أصدرت " اللجنة الدائمة " فتوى برقم 8689 ببطلان هذا الحديث كما في " فتاوى اللجنة " ( 4 / 468 ) ومما ورد في الفتوى مما يحسن ذكره قول اللجنة : وإن فيما جاء عن الله وعن رسوله في شأن الصلاة وعقوبة تاركها ما يكفي ويشفي قال تعالى : { إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً } النساء / 103 وقال صلى الله عليه وسلم : « العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر » رواه الترمذي ( 2621 ) والنسائي ( 431 ) ، وابن ماجه ( 1079 ) وصححه الألباني في صحيح الترمذي ( 2113 ) ، والآيات والأحاديث من ترك الصلاة أن النبي صلى الله عليه وسلم سماه كفراً . وقال الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - : هذا الحديث موضوع مكذوب على رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحل لأحد نشره إلا مقروناً ببيان أنه موضوع حتى يكون الناس على بصيرة منه . " فتاوى الشيخ الصادرة من مركز الدعوة بعنيزة " ( 1 / 6 ) . ومن الواجب تحري الدقة بما يرد باسم الله سبحانه و تعالى في الأحاديث القدسية و بما يرد عن رسولنا الكريم صلى الله عليه و سلم ثم قال أبن عثيمين رحمـه الله : " والحـاصل أنه يجب على الإنسـان أن يتثبت فيما يقول ويتثبت فيمـن ينقل إليه الخبر, هل هو ثقـة أو غير ثقـة كما قال الله تعالى : (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )) [ الحجرات: 6 ] ولاسيما إذا كثرت الأهواء وصار الناس يتخبطون ويكثرون القيل والقال بلا تثبت ولا بيّنـة, فإنـه يكون التثبّت أشد وجوباً, حتى لا يقع الإنسـان في المهلكـة. والله الموفق" انتهى كلامـه رحمـه الله... مثل ماقال أبن عثيمين في كلماتة المشهورة قال العلامـة العثيمين رحمه الله رحمةً واسعـة: (( كفى بالمرء كذباً أن يحدث بكل ما سمع)) وأختتم قول الله تعالي : قال تعالى : (( لَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ )) [ الإسراء:36] وقال الحق سبحانه : (( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )) [ق:18] وعن أبي هريرة رضي الله عنه أنَّ النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم قالَ : (( كفى بالمرءِ كَذِباً أنْ يُحدِّثَ بِكُلَّ ما سمِعَ)) رواه مسلم. وعن سَـمُـرة رضي الله عنـه قال: قال رسول الله صلى الله عليـه وعلى آله وسلم: (( مَنْ حدَّثَ عنِّي بحديثٍ يرى أنَّه كذبٌ فهو أحدُ الكاذبيـن )) رواه مسلم. وانا أعتذر جدا علي كتابة هذا الحديث وأستغفرالله العظيم من كل ذنب عظيم ... اللهم أحفضنا من النسيان أو الخطأ ومن شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ...ونستغفرك ونتوب إليك يااأرحم الرحمين يالله والصلاة والسلام علي حبيبنا محمد أبن عبد الله صلي الله علية وسلم وآلة وصحبة أجمعين رضوان الله عليهم .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
|