السلام عليكم ورحمة الله
أعجبنى الكلام عن هؤلاء الذين ليس لهم دين إلا عبادة البشر
وقد رأيت أن أضع بعض المعلومات عن بعض مؤسسى البهائية
حضرة الباب : المبشّر بالمرزى حسين على المسمى بهاء الله (١٨١٩-١٨٥٠) "استغفر الله العظيم "
عام 1844 ظهر تاجر يسمى ب "سيد على أحمد " ولقب نفسه "بالباب" مدعيا أنه مبشر برسالة إلهية جديدة
كتب كتابا سماه " البيان " وكان موضوعه الأصلى عن ظهور رسول جديد ههههههههه
المهم
يشبه البهائيون دور الباب بالنسبة للبهاء بدور يوحنا المعمدان بالنسبة ليسوع
"البهاء " 1817 - 1892
هو المرزى حسين على رجل عادى اجتمع مجموعة من أتباع الباب واطلقوا عليه لفظ " بهاء الله " عليهم جميعا لعنة الله
ومثل الفكر المسيحى الشركى وكما يقول الأغبياء إن البشر لم يكمل نضجهم بعد حتى يعلن عن الثالوث قال البهاء هذا الكلام ليدعم دينه
"الإنسانيّة قد وصلت مرحلة البلوغ."
اقتباس:
| يقولون عن بهاء الله انه هو المسيح عيسى ابن مريم الذي نزل الى الارض |
البهاء هو " المرزا حسين على النورى " ولد فى طهران 12 نوفمبر 1817
وفي سنة 1852 م قبض عليه وزج به في سجن سياه جال (النقرة السوداء) بعد محاولة فاشلة لإغتيال الشاه التي اتهم بالضلوع فيها
ويذكر التاريخ البهائي أن بداية نزول الوحي عليه كانت خلال فترة وجوده في ذلك السجن ولو أنه لم يفصح بذلك إلا بعد مرور 10 سنوات.
" خباص أصلى يعنى "
قضى أربعة أشهر ونصف فى السجن ثم نفى إلى بغداد ثم إلى القسطنطينية ثم إلى أدرنة
وأثناء وجود "المرزا حسين على" في مدينة ادرنة، زاد الخلاف بينه وبين اخيه غير الشقيق الملقب بــ (صبح أزل) الذي كان يصر على زعامته للحركة البابية حسب وصية الباب وانتهى هذا الخلاف بدعوة المرزا العلنية في 1866 بأنه هو الذي بشر الباب بقدومه بكنية "من يظهره الله" وموعود الظهورات التي سبقته. بعد ذلك وبتحريض من الحكومة الإيرانية، نفي صبح أزل مع اتباعه إلى جزيرة قبرص ونفي بهاء الله إلى سجن عكا.
مات سنة 1892 ويعتبر قبره قبلة صلاة البهائيين
حياكم الله