عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 24-Sep-2007, 05:56 AM
الصورة الرمزية Yaso3 Ma5Lo2
Yaso3 Ma5Lo2 Yaso3 Ma5Lo2 غير متواجد حالياً
مراقب على القسم
 
تاريخ التسجيل: Jul 2007
المشاركات: 130
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى Yaso3 Ma5Lo2
Post الديانة الطاوية

<right>
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
<center>
الديانة الطاوية عند الصين وهي شعار الأيدلوجية والفلسقة الصينية والمسمي دايجو او الأقرب ال ين واليانغ ...
ال"ين واليانغ"، شعار الفلسفة.الطاوية (بالصينية: Dàojiào) هي عقيدة أو مجموعة من المبادئ المشتقة من الفلسفة والديانة الصينية القديمة، ظهرت في القرن الرابع قبل الميلاد. من بين كل المدارس العقلية التي عرفتها بلاد الصين، تعتبر الطاوية الثانية من حيث تأثيرها على المجتمع بعد العقيدة الكونفشيوسية.
<center>
تقديم
<right>
الطاوية، بالمعنى المتداول اليوم، تشمل تيارين أو مدرستين متباينتين: مدرسة فلسفية، نشأت أثناء الفترة الكلاسيكية لحكم سلالة "تشو" في الصين، المدرسة الثانية عبارة عن مجموعة من معتقدات الدينية، طورت خمسمائة سنة بعد المدرسة الأولى، وفي ظل حكم سلالة "هان". يطلق اليوم على هاتين المدرستين الطاوية الفلسفية والطاوية الدينية على التوالي. نشأت المدرسة الأخيرة بعد ظهور أحد الحكماء واسمه "لاو-تسه"، قام الأخير بإملاء تعاليمه على أحد المنتسبين إلى المدرسة الطاوية الأولى وهو "تشانغ داولنغ"، وقعت هذه الأحداث في جبال السيشوان، ويؤرخ البعض أحداثها سنة 142 بعد الميلاد. على الرغم من التأثيرات ذات الطابع الديني والمأخوذة من المعتقدات القديمة للأهالي، الديانة الشامانية، الكهانة أو الشعوذة، على رغم كل هذه التأثيرات استطاعت المدرسة الطاوية الفلسفية الحفاظ على نفسها، في نفس الوقت شقت الديانة الطاوية لنفسها طريقا وسطا، ويتجلى تأثيرها أكثر في الثقافية الشعبية الصينية.
<center>
النشأة
<right>
ظهرت وتطورت المدرسة الطاوية الفلسفية أثناء الانتعاش الفكري الذي صاحب فترة حكم سلالة "تشو"، عرفت الفترة ظهور العديد من المدارس الفلسفية، كانت تتنافس مع بعضها حتى تحظى بشرف تقديم النصائح للحكام (في المقاطعات)، حول الكيفية الأمثل حتى يحيوا حياة أفضل وحتى يحسنوا تسيير الأمور في عالم تتسارع فيه وتيرة التغيرات السياسية والاجتماعية. يمكن العثور على المنابع الأولى التي قامت عليها الطاوية، في المبادئ والأفكار التي كان يحملها "تشوانغتسي"، يقول عنه "مينغ-تسي" (من أتباع المدرسة الكونفشيوسية) وهو يصف الرجل وأتباعه، أنه وأتباعه "لن يضحوا ولو بشعرة إذا توجب ذلك لإنقاذ العالم". تدعو هذه المدرسة إلى احترام الذات والانعزال عن الحياة العامة، تفرعت هذه المبادئ عن التقاليد الصينية القديمة للتصوف والعبادة التأملية والتي ارتبطت باليوغا. قام الفيلسوف "تشوانغتسي" بتطوير هذه المبادئ في نهاية القرن ال4 قبل الميلاد.
<center>
التعاليم
تمثال ل"لاو-تسه": أحد المعابد الطاوية في جبل "وو-يي" في مقاطعة فوجيآن (الصين).يمكن العثور على تعاليم ومبادئ المدرسة الطاوية الفلسفية بيت دفتي اثنين من أهم المصنفات: الأول وهو ال"داوديجنغ" ألفه "لاو-تسه" في القرن ال3 ق.م.، المصنف الثاني أو ال"تشانغتسي"، ويضم مجموعة من الأمثال والمواعظ، صنفه "تشانغتسي" في نفس القترة السابقة تقريبا (القرن ال3 ق.م.). على عكس الكونفشيوسية و التي كانت تدعو الفرد إلى الانصياع إلى النظام التقليدي، كانت مبادئ الطاوية تقوم على أنه يجب على الإنسان أن يهمل متطلبات المجتمع المحيط، وأن يبحث فقط على الأشياء التي تمكنه من أن يتناغم مع المبادئ المؤسسِة للكون، أو "طاو" (طريق).

حتى يكون الإنسان في حالة تناغم مع ال"طاو "، وجب عليه أن يمارس ال"لافعل" (وو واي)، أو على الأقل اجتناب كل الأفعال الناتجة عن الغصب (الإجبار)، الاصطناع أو الغير خاضعة للطبيعية. عن طريق التناغم التلقائي مع نزوات طبيعته الذاتية الأساسية، وترك كل المعارف العلمية المكتسبة، يتحد الإنسان مع "الطاو" ويستخلص منه قوة غامضة (دي). بفضل هذه القوة يستطيع الإنسان تجاوز كل المستحيلات على ذوي البشر العاديين، على غرار الموت والحياة. اعتبرت المدرسة الطاوية المبكرة هذه القوى بأنها سحرية، فيما اعتبرها كل من "لاو-تسه" و"تشانغتسي" قوى ناتجة عن أهلية الشخص (اِسْتِحْقاق)، وعوامل الطبيعية والتلقائية. انتقد "تشانغتسي" ما كان يذهب إليه كل من "كونفيشيوس" و أتباع مدرسة "موتسه"، من أن الحكمة الإنسانية وحدها يمكن أن تقود إلى استكشاف ال"طاو"، كان يعتقد أن التمييز (الذاتي، التلقائي) للأفكار التصورية هو المسئول عن انفصال الإنسان عن ال"طاو".

على الصعيد السياسي، دعا أتباع الطاوية إلى العودة لنمط الحياة الفلاحية البدائي. في كتاب ال"داوديجنغ" ينطبق مبدأ ال'لافعل" على الحُكام أيضا على غرار محكومِيهم، فلا يترتب عليهم أي فعل حتى يضمنوا أنهم ورعيتهم يعود كل طرف بالمنفعة على الآخر. إلا أن "لاو-تسه" كانت له مآخذ على بعض الآراء السطحية ل"تشانغتسي" كان الأول ينصح الحكام بأن يعملوا حتى تكون بطون الرعية ملآنة فيما تكون عقولهم خاوية، كان يرى أن الجهل يؤدي إلى نزع الرغبة في نفوس الناس. كان "لاو-تسه" يقارن الأفراد من أبناء الشعب بكلاب القش التي تستعمل في مراسيم الأضاحي، كان يتم مراعاتهم قبل موعد الطقوس، ثم يتم رميهم والتخلص منهم بمجرد انتهاء هذه المراسيم. كان النظام المثالي في رأي "لاو-تسه" هو النظام الشمولي الذي يقوده ملك-فيلسوف، أما الرعية فيجب أن تكون مسالمة ومطاوعة لأقصى درجة لهذا الحاكم. ترك هذا الأخير أثرا بالغا في إحدى المدارس الفلسفية ذات التوجهات الشمولية، والتي أنشأها "هان فاي تسي".
<right>
أنا اسف يااخ أرنوش معرفش أحطها فين مع أني كنت أتمني أن يكون هناك ركن للأديان المختلفة بجانب الأغاخانية والدروز والصابئة وغيرهم ..
<right>
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة....


من مواضيع : Yaso3 Ma5Lo2 0 ميزة وليس برنامج
0 برنامج خاص بالرجيستري
0 الأغاخانية فرقة إسماعيلية شيعية
0 شكل أسمك باللغة الهيروغليفية من غير برنامج
0 أسماء الله الحسني لها قدرة شفائية علي موضع الألم
0 اليهود والقرابين البشرية/مكانة المسيحي لدي اليهودي
0 رموز أم تحريف مقصود
رد مع اقتباس