بسم الله الرحمن الرحيم
..
بخصوص كتاب رؤيا بطرس نجد الاتي :
كلا من هؤلاء قد اقتبسوا واستشهدوا به !! ولم يعترض أحد منهم على كونه غير قانوني !
1. CLEMENS ALEXANDRINUS
2.MACARIUS MAGNES
3. METHODIUS
..
بالاضافة الى أن Muratorian Canon ( وهي وثيقة لأتباع بولس يخبرون فيها عن كتبهم التي يقرأونها في الكنائس ) اعتبرتها من الكتب القانونية ! وهي تعود للقرن الثاني على الأرجح ( أي قبل مؤامرة نيقية !) والبعض يرجع الوثيقة للقرن الرابع !
وهذا رابط لترجمة رقعة لاتينية من الوثيقة ! تعود للقرن السابع !
http://www.earlychristianwritings.co...ian-latin.html أكتب مكان النجوم في الرابط كلمة t e x t ونقرأ هذه الفقرة المهمة :
[43] We accept only the Apocalypses of John and of Peter, although some of us do not want it to be read in the Church.
ونحن نقبل فقط رؤيا يوحنا
ورؤيا بطرس على الرغم من أن بعضنا لا يريدها أن تقرأ في الكنيسة !! ..
وطبعا السبب في أن بعضهم لا يريد رؤيا بطرس أن تقرأ في الكنيسة معروف !! ( لا يريدون !! ولا عزاء للروح القدس ولا لوحي الرب ! فهم لا يريدونها !! )
وأرجوا التنويه أن البعض يقول أن هناك نسختين مختلفتين ! من رؤيا بطرس ( واحدة قبطية والأخرى يونانية ! ) وقد استشهدت بالقبطية لأن اليونانية مفقودة ولا يوجد الا بقايا في اقتباسات الاباء ومنهم من وضحت بالأعلى ! وبعض الرقع منها رقعة أخميم !
...
كما أن المؤرخ Sozomen ( عاش في القرن الخامس ) يقول بأنه على حد علمه فإن البعض لازالوا يقرأون رؤيا بطرس في الكنائس سنويا في فلسطين !
فلماذا تم حذف سفر رؤيا بطرس من الاناجيل القانونية !!؟ هل لأنه يصرح تصريحا كاملا وواضحا بأن المسيح عليه السلام لم يصلب ؟ ! وبالتالي تضيع أمالهم الوثنية في فكرة الصلب والفداء !!
.......
كنت أود أن أكثر من الأمثلة من كتب الغنوصيين التي تؤكد أن المسيح لم يصلب بل كان هناك بديل آخر !
ولكن ساكتفي بذكر أسماء الكتب الغنوصية وأخرى قد لاتنتمي للفكر الغنوصي ولكنها تؤكد نفس الشئ !
فقط ما سأتناوله بالتفصيل هو الكتاب الذي حدد اسم المصلوب ثم سأعود للعهد الجديد ان شاء الله استخرج منه نفس الشئ ! على رغم ما تواتر عليه من التحريف بعد التأليف ! ثم استخرج النبوءات التي تحدثت عن المسيح عليه السلام في كتب اليهود وأثبت منها أيضا عدم صلبه ان شاء الله !
..
هذه الكتب ذكرت أن المسيح لم يصلب بل كان هناك بديل : 1- acts of john أعمال يوحنا
2- book of yeu كتاب يو
3- second treaties of the great seth الرسالة الثانية لشيث العظيم ( بن ادم عليهما السلام )
...
ما سأتناوله بالتفصيل الان هو الكتاب رقم 3 ان شاء الله وهو الذي حدد لنا اسم المصلوب وبعض التفاصيل عنه !
وهو من ضمن مجموعة نجع حمادي والتي خرج منها أيضا كتاب (
رؤيا بطرس ) الذي تحدث عنه سابقا والذي يؤيد نفس فكرة أن المسيح عليه السلام لم يصلب ولكن هناك شخص آخر قد صلب مكانه .
the second treatise of the great seth الرابط من موقع مكتبة نجع حمادي
http://www.gnosis.org/naghamm/2seth.html And I was in the mouths of lions. And the plan which they devised about me to release their Error and their senselessness - I did not succumb to them as they had planned. But I was not afflicted at all. Those who were there punished me. And I did not die in reality but in appearance, lest I be put to shame by them because these are my kinsfolk. I removed the shame from me and I did not become fainthearted in the face of what happened to me at their hands. I was about to succumb to fear, and I <suffered> according to their sight and thought, in order that they may never find any word to speak about them. For my death, which they think happened, (happened) to them in their error and blindness, since they nailed their man unto their death. For their Ennoias did not see me, for they were deaf and blind. But in doing these things, they condemn themselves. Yes, they saw me; they punished me. It was another, their father, who drank the gall and the vinegar; it was not I. They struck me with the reed; it was another, Simon, who bore the cross on his shoulder. It was another upon Whom they placed the crown of thorns. But I was rejoicing in the height over all the wealth of the archons and the offspring of their error, of their empty glory. And I was laughing at their ignorance.
And I subjected all their powers. For as I came downward, no one saw me. For I was altering my shapes, changing from form to form. And therefore, when I was at their gates, I assumed their likeness. For I passed them by quietly, and I was viewing the places, and I was not afraid nor ashamed, for I was undefiled
.........
الترجمة : وكنت في أفواه الأسود , و الخطة التي ابتكروها من أجلي ليطلقوا خطأهم و وحماقتهم ,
لم أستسلم لهم كما خططوا لذلك ! ,
لكني لم أتألم على الإطلاق , هؤلاء الذين كانوا هناك عاقبوني !,
ولكني لم أمت في الحقيقة بل ظاهريا ! , خشية أن أوضع في المهانة بواسطتهم لأن هؤلاء هم أقربائي , أزلت العار من عليّ ولم أصبح جبانا في مقابل ما حدث لي بأيديهم !, كنت على وشك أن أستسلم للخوف ,
قد عانيت ( تألمت ) على حسب ظنهم ورؤيتهم ! من أجل ألا يجدوا أي كلمة ليتحدثوا عنهم ,
من أجل موتي الذي ظنوا أنه حدث ! , قد حدث لهم ( أي الموت ) في خطأهم و عماهم , من أجل أنهم سمّروا رجلهم إلى الموت , لأن ( their ennoias ) لم يراني ! , لأنهم كانوا صما وعميا , لكن بفعلهم هذه الأشياء قد سلموا أنفسهم , نعم ! , إنهم رأوني , إنهم عاقبوني ,
لقد كان واحدا آخر , إنه أبوهم ! الذي شرب الخل والمر , لم يكن أنا ! , إنهم ضربوني بالقصبة , لقد كان شخصا آخر ,
إنه شمعون الذي حمل الصليب على كتفه ! , لقد كان شخصا آخر الذي وضعوا تاج الشوك على رأسه ,
لقد كنت مبتهجا في القمة فوق كل ثراء الحكام و نتاج خطأهم ومجدهم الأجوف ,
وكنت أضحك على جهلهم ,
وأخضعت كل قواهم , من أجل أني نزلت للأسفل ,
لم يرني أحد , لأني كنت أغير ملامحي , أتغير من هيئة إلى أخرى , لذلك عندما كنت عند أبوابهم اتخذتهم هيئتهم , فقد اجتزتهم بهدوء , وكنت أشاهد الأماكن ولم أكن خائفا أو خجلانا , من أجل أني لم أهان وأدنس !
...
التعليق : لا أجد تعليقا !
المصلوب هو = أبوهم شمعون الذي حمل الصليب ! ...
هل هناك دليل على مثل هذا في العهد الجديد !؟
نعم ! هناك دليل ! بل أدلة !
..
يتبع ان شاء الله
..
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين