عرض مشاركة واحدة
  #5 (permalink)  
قديم 19-Sep-2007, 01:10 PM
الصورة الرمزية armoosh
armoosh armoosh غير متواجد حالياً
مسلم بسيط غيور على دينه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 996
إرسال رسالة عبر مراسل ICQ إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل AIM إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل MSN إلى armoosh إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى armoosh
افتراضي رد: لكل كنيسة كتابها المقدس - الأستاذ الفاضل علي الريس

المفاجأة
كنيسة الأقباط الأرثوذكس
لا تؤمن بكتاب مقدس واحد
كل كنيسة لها كتابها المقدس المطبوع حتى المورمون وشهود يهوه إلا كنيسة الأقباط الأرثوذكس فهم يستخدمون الكتاب المقدس الخاص بالبروتستانت والذي حذفت منه العديد من الأسفار التي تعتبرها كنيسة الأقباط الأرثوذكس أسفاراً إلهية وهي ( طوبيا ـ يهوديت ـ تتمة سفر استيرـ حكمة سليمان ـ يشوع بن سيراخ ـ باروخ ـ تتمة سفر دانيال ـ المكابيين الأول ـ المكابيين الثاني) ، إلا أن المشكلة تكمن في أننا لا نستطيع أن نقف على أسفار محددة تؤمن بها كنيسة الأقباط الأرثوذكس فعلى مدار التاريخ بين الحين والآخر يصدر قانون وقرار من أحد مسئوليها ثم نجد بعد فترة أخرى قراراً بأسفار أخرى وحتى يومنا هذا الرؤية غير واضحة تماماً كما سنرى .
كما أوضحنا سالفاً أن القديس أثناسيوس المسمى حامي الإيمان وهو يعتبر عمود وفخركنيسة الأقباط الأرثوذكس لم يكن يؤمن من بين الأسفار القانونية الثانية المسماة بالأبوكريفا إلا سفر باروخ ورسالة إرميا فهو لا يؤمن بسفرا المكابيين الأول والثاني ولا حكمة سليمان ولا حكمة يشوع بن سيراخ ولا أستير ولا يهوديت ولا طوبيت فهو يقول عنها أنها خارج القانون ( ولأجل الدقة المتناهية ، أضيف أنا أيضاً هنا كتباً لم يشملها القانون لكن الآباء حددوا قراءتها للمنضمين إلينا حديثاً )[1]
ويستمر الإضطراب وعدم وضوح الرؤية بالنسبة لتحديد أسفار الكتاب المقدس بعد أثناسيوس ويظهر ذلك في كتاب المجموع الصفوي لابن العسال الذي جمع قوانين الكنيسة يورد قوانين الرسل " المفروض أن رسل المسيح سلموها لأكلمندس تلميذ بطرس الرسول لكي يوصلها إلى سائر المؤمنين " ففي القانون الثمانين وما يليه يقول (( الكتب الإلهية المأمور بقبولها في البيعة المقدسة . الكتب التي يتخذها المؤمنون في الكنيسة : " كتب العتيقة" : التوراة خمسة أسفار ـ يشوع بن نون كتاب واحد ـ سفر القضاة كتاب واحد ـ كتاب راعوث ـ كتاب يهوديت ـ أسفار الملوك الأربعة[2] : الأول والثاني كتاب ، والثالث والرابع كتاب . سفر الأيام كتابان ( دبري أيامين ) . كتابان لعزره الكاتب[3] . استير كتاب . أيوب كتاب مزامير داؤد كتاب ـ حكمة سليمان خمسة كتب الأمثال ، قوهلت[4] سبح التسابيح[5] ـ الحكمة ـ حكمة باعوز .
" كتب الأنبياء " الستة عشر : الكبار أربعة وهي : اشعياء وإرميا وحزقيال ودانيال ـ والأنبياء الصغار أثنا عشر : هوشع يوئيل وعاموص وعوبديا ويونان وميخا وحبقوق وصفنيا وحجاي وزكريا وملاخيا .
وخارجاً عن ذلك : حكمة يشوع بن شيراخ لتعليم الأطفال وأيضاً كتاب يوسف بن كربون وهو كتاب المقابيين ))[6] .
نخلص من هذه القائمة للأسفار المقبولة في الكنيسة أن:
سفر يهوديت سفر إلهي بالرغم من إن أثناسيوس لم يكن يعتبره سفراً إلهياً .
وحُذف من هذه القائمة سفر باروخ الذي كان يعتبره أثناسيوس سفر قانوني إلهي.
اعتبر سفرا يشوع بن سيراخ والمكابيين أسفاراً غير إلهية بالرغم من أن الكنيسة الآن تضعها ضمن الأسفار القانونية الثانية بإعتبارها أسفاراً إلهية موحى بها .
قد يُخيل للقاريء بعد هذا الجهد الجهيد الذي أسلفنا ذكره أن الأمر قد حسم وأن القضية قد استقرت ولكن للأسف صار الذي هويناه صرحاً من خيالٍ فهوى فإذا بنا نستيقظ على قنبلةٍ مدوية ـ ألقى بها على صرح الوهم القائل بعدم تحريف الكتاب المقدس ـ القس عبد المسيح بسيط في كتابه[7] في الفصل الثاني تحت عنوان " العهد القديم كلمة الله ووحيه الإلهي" يذكر أسفار العهد القديم واحداً تلو الآخر
التوراة : التكوين ـ الخروج ـ اللاويين ـ العدد ـ التثنية
الأسفار التاريخية : يشوع ـ القضاة ـ راعوث ـ صموئيل الأول والثاني ـ الملوك الأول والثاني ـ أخبار الأيام الأول والثاني ـ نحميا وعزرا ـ سفر أستير
أسفار الحكمة أو الأسفار الشعرية :المزامير ـ الأمثال ـ الجامعة ـ نشيد الإنشاد
أسفار الأنبياء : إشعياء ـ إرمياء ـ حزقيال ـ دانيال .
الأنبياء الأثنى عشر : هوشع ـ يوئيل ـ عاموس ـ عوبديا ـ يونان ـ ميخا ـ ناحوم حبقوق ـ صفنيا ـ حجي ـ ملاخي.

المتابع لهذه القائمة من أسفار العهد القديم لا يجد بها الأسفار القانونية الثانية التي صدر بها كتاب من مطرانية بني سويف تحت اسم " الأسفار القانونية التي حذفتها البروتستانت" ،
فلقد كان من المفروض أن يذكر القس سفري طوبيا ويهوديت ضمن الأسفار التاريخية قبل سفر أستير .
وأن يذكر بعد سفر أستير سفرا المكابيين الأول والثاني ، ويظهر جلياً أن سفرا المكابيين ليسا في ذهن القس عبد المسيح كسفر إلهي هو قوله في صفحة 29 (( الأسفار التاريخية والتي تبدأ من سفر يشوع إلى سفر أستير )) . معنى هذا أن الأسفار التاريخية تنتهي عند أستير بينما سفرا المكابيين يأتيان بعد أستير ، و يؤكد هذا الكلام ما جاء له في كتاب آخر حيث يذكر الأسفار التاريخية بالتفصيل فيقول ((الأسفار التاريخية وهي أسفار القضاة وراعوث وصموئيل والملوك وأخبار الأيام وعزرا ونحميا وأستير ))[8] .
كان يجب أن يضيف في الأسفار الشعرية سفرا حكمة سليمان و يشوع بن سيراخ وذلك بعد سفر نشيد الإنشاد.
وأن يذكر سفر باروخ ضمن أسفار الأنبياء قبل سفر حزقيال.
ومما سبق يتضح أن القس عبد المسيح بسيط أبو الخير لايؤمن بالأسفار القانونية الثانية كأسفار إلهية توضع في الكتاب المقدس .

ولنا سؤال يُوجه إلى كبير القوم : كم يا تُرى من كهنة كنيستك يعتقدون إعتقاد القس الموقر خاصةً إذا عُلم أنه يدرس اللاهوت الدفاعي لطلبة الكلية الإكليريكية ؟؟ !!
فهل بعد ذلك يجرؤ أحد ويدّعي أن الكتاب واحد عند جميع الطوائف والكنائس المسيحية؟؟؟؟؟
اللهم لا

<HR align=right width="33%" SIZE=1>[1] العهد القديم كما عرفته كنيسة الأسكندرية ـ دار مجلة مرقس ـ ص60

[2] يقصد ملوك الأول وملوك الثاني وصموئيل الأول وصموئيل الثاني بحسب التسمية في الترجمة السبعينية

[3] يقصد عزرا ونحميا بحسب التسمية في السبعينية

[4] النطق العبري لسفر الجامعة

[5] نشيد الإنشاد

[6] المجموع الصفوي لابن العسال ـ مينا للطباعة ـ الجزء الأول ـ صفحة 11

[7] الوحي الإلهي واستحالة تحريف الكتاب المقدس ـ ص 24 : 37

[8] الكتاب المقدس يتحدى نقاده والقائلين بتحريفه ـ ص 73


من مواضيع : armoosh 0 شبهات حول الإسلام - محمد قطب
0 مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف
0 مناظره حول الانبياء في الاسلام و المسيحية - الشيخ ابو عبد الرحمن و كريستيان جاي
0 السيرة النبوية - ابن إسحاق
0 وحي من الرحمن وليس وحي من الشيطان - رد صوتى للشيخ ابو عبد الرحمن
0 11. قانون الإيمان المسيحي
0 هل المسيح مشترك مع الله في الطبيعة ؟
رد مع اقتباس