عرض مشاركة واحدة
  #4 (permalink)  
قديم 21-Mar-2007, 08:40 AM
الصورة الرمزية FAHD EL SONNA
FAHD EL SONNA FAHD EL SONNA غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 777
Arrow

15) كم عدد إسرائيل بعد أن أحصاهم داوود وإن كنا لا ندري من أمره بإحصائهم هل الله أم الشيطان؟

صموائيل الثانى24 عدد9: فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى الملك فكان اسرائيل ثمان مئة الف رجل ذي بأس مستل السيف ورجال يهوذا خمس مئة الف رجل (SVD)

أخبار الأول21 عدد5: فدفع يوآب جملة عدد الشعب الى داود فكان كل اسرائيل الف الف ومئة الف رجل مستلّي السيف ويهوذا اربع مئة وسبعين الف رجل مستلّي السيف (SVD)

ما يفهم من صموائيل الثاني 24 عدد9 أن جملة عدد شعب إسرائيل عند تمام عملية الإحصاء هو ( 800.000 ) وأن عدد رجال يهوذا هو ( 500.000 ) رجل .

وما يفهم من فقرة أخبار الأيام الأول 21 عدد5 أن جملة عدد شعب إسرائيل عند تمام عملية الإحصاء هو ( 1100.000 ) أي مليون ومئة ألف , وعدد رجال يهوذا هو ( 470.000 ) .

فهناك فرق شاسـع بين الأعداد و الفرق بين الفقرتين في عدد شعب إسرائيل هو بمقـدار ( 300.000 ) ثلاثمائة ألف رجل , والفرق بين الفقرتين في عدد شعب يهوذا هو ( 30.000) , ولا رد منهم على ذلك الإختلاف إلا كلام مضطرب لا يصل بك إلى حل أو إجابة تمنع الإختلاف , وقد يحتج بعض الناس بقوله في أخبار الأيام ( فكان كل إسرائيل ) بينما في صموائيل قال ( فكان إسرائيل ) لذلك نتج زيادة العدد في فقرة أخبار الأيام , وهذا خطأ لأسباب منها : أولاً أن الإحصاء كان على الرجال القادرين على حمل السيف أو مستلي السيف بنفس التعبير الموجود في الكتاب , فلا معنى أنه مرة يحصي القادر منهم ويترك مجموعة من غير القادرين ثم يحصيهم مرة أخرى مع المجموعة السابقة وأيضاً لا يمكن أن يكون كاتب أخبار الأيام يقصد أي إحصاء غير الإحصاء الذي يعنيه كاتب سفر الملوك فهو هو نفس الإحصاء ذاته ولم يحكي لنا الكتاب أنهم أحصوا الشعب مرتان وصنفوا القادرين على حمل السلاح ثم إستثنوا منهم مجموعة وأضافوهم فيما بعد ولا يكون معقولاً أنه يقصد الكل ثم يكون هناك زيادة في عدد شعب إسرائيل مقدارها ثلاثمائة ألف ثم نقصان في عدد شعب يهواذا مقدارها ثلاثين ألفاً يجب أن يكون الزيادة في الطرفين والنقصان في الطرفين على السواء .

16) بكم إشترى داوود البيدر من أرونة هل بالذهب أم بالفضة وبخمسين شاقل فضة أم ستمائة شاقل ذهب ؟؟

سفر صموائيل الثاني 24 عدد 21: وقال ارونة لماذا جاء سيدي الملك الى عبده.فقال داود لاشتري منك البيدر لكي ابني مذبحا للرب فتكفّ الضربة عن الشعب.)

صموائيل الثاني 24 عدد 24: فقال الملك لارونة لا بل اشتري منك بثمن ولا اصعد للرب الهي محرقات مجانية.فاشترى داود البيدر والبقر بخمسين شاقلا من الفضة. (SVD)

من النص السابق في سفر صموائيل الثاني نفهم ان داوود إشترى من ارونه البيدر والبقر بخمسين شاقلاً من الفضة وهكذا تم الإتفاق بينهم وتم البيع والشراء على هذا السعر لكن في أخبار الأيام الأول نجد غير ذلك

أخبار الأيام الأول 21 عدد 22: فقال داود لأرنان اعطني مكان البيدر فابني فيه مذبحا للرب.بفضة كاملة اعطني اياه فتكفّ الضربة عن الشعب. (SVD)

أخبار الأيام الأول 21 عدد 25 : ودفع داود لأرنان عن المكان ذهبا وزنه ست مئة شاقل. (SVD)

فبين النصين في صموائيل الثاني وأخبار الأيام الأول إختلاف ظاهر للعيان لا يقبله العقلاء إلا تحت بند التحريف وليس أكثر, ففي النص الأول يقول أن داوود إشتر الحقل والبقر بخمسين شاقلاً من الفضة بينما في النص في أخبار الأيام الأول يقول أنه إشترى الحقل بالذهب وكان وزن الذهب ست مئة شاقل , فلا نعلم أي النصين نصدق وأيهما محرف وهل إشتراه بالفضة أم بالذهب ؟

17)كم عدد الطير والبهائم التي يأخذها نوح عليه السلام في السفينة ؟؟

في سفر التكوين 6 أعداد 19-20 : (19 ومن كل حيّ من كل ذي جسد اثنين من كلّ تدخل الى الفلك لاستبقائها معك.تكون ذكرا وانثى. (20) من الطيور كاجناسها ومن البهائم كاجناسها ومن كل دبابات الارض كاجناسها.اثنين من كلّ تدخل اليك لاستبقائها) .



وفي سفر التكوين 7 أعداد 8-9 : (8 ) ومن البهائم الطاهرة والبهائم التي ليست بطاهرة ومن الطيور وكل ما يدبّ على الارض (9) دخل اثنان اثنان الى نوح الى الفلك ذكرا وانثى.كما امر الله نوحا)



وفي سفر التكوين 7 عدد 2-3 : ( 2 ) من جميع البهائم الطاهرة تأخذ معك سبعة سبعة ذكرا وانثى.ومن البهائم التي ليست بطاهرة اثنين ذكرا وانثى. (3) ومن طيور السماء ايضا سبعة سبعة ذكرا وانثى.لاستبقاء نسل على وجه كل الارض. (SVD)

فهذه ثلاثة نصوص في سفر , يفهم من الأول والثاني منهما أن الله تعالى أمر نوحاً u أن يأخذ معه في السفينة من جميع البهائم والطيور وحشرات الأرض اثنين اثنين ذكراً وأنثى , وأن نوحاً u قد نفذ هذا الأمر .

بينما يفهم من النص الثالث منها أن الله تعالى أمر نوحاً u أن يأخذ معه في السفينة من جميع البهائم الطاهرة فقط ومن جميع الطيور سبعة أزواج , أما البهائم التي ليست بطاهرة فيأخذ منها اثنين اثنين فقط .

فليس في النصين الأول والثاني ذِكر للسبعة , واتفقا بذِكر الاثنين اثنين في الجميع , وفي النص الثالث قيد الاثنين بالبهائم غير الطاهرة , ونص على السبعة في الطيور وباقي البهائم , ومناقض للنصين الأول والثاني , وهذا إختلاف عظيم .


من مواضيع : FAHD EL SONNA 0 محاضرات في النصرانية
0 كنيسة بريطانية تبارك زواج رجال الدين الشواذ !!!
0 شبهة حول الكلام الغريب في القرآن
0 كيف تجعل الـ Aawy أكثر من خمسين حــرف !!
0 القرآن ليس مجرد كتاب قصص أو تاريخ
0 همسة حول المعجزات
0 مسيحيون ...أم ...نصارى
رد مع اقتباس