سقوط النجوم على سطح الأرض !! جاء في سفر الرؤيا 6 عدد 13 عن علامات نهاية الزمان ما يلي : (( ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم . ونجوم السماء سقطت الى الارض كما تطرح شجرة التين سقاطها اذا هزتها ريح عظيمة (( وفي إنجيل متى 24 عدد 29 ينسب الكاتب للمسيح قوله عن علامات نهاية الزمان ما يلي : ))وللوقت بعد ضيق تلك الايام تظلم الشمس والقمر لا يعطي ضوءه والنجوم تسقط من السماء وقوات السموات تتزعزع (( مما لا شك فيه ان هذا الكلام الوارد في الانجيل هو ضرب من الهذيان الذي لا يمكن أن يصدق ، ذلك لأن علم الفلك يقدر لنا عدد النجوم ببلايين البلايين ، منها نجوم اكبر حجماً من الشمس بالاف الاضعاف.. ومجموع حجم هذة النجوم لايمكن لعقل بشرى ان يتخيلة ... فكيف يكون هناك مجرد احتمال ان تقع هذة النجوم المتناهية الضخامة على سطح الارض الذي نسبته لأصغر نجم لا تساوي شىء ؟؟ فعلى سبيل المثال فهناك نجم اسمه ( إبط الجوزاء ) يقدر حجمه بحجم شمسنا 25 مليون مرة فما بالك إذا قسناه بحجم الأرض !! فطبقا لعلم الفلك هناك استحالة مطلقة فى امكانية ان هذة الاجسام تسقط على الارض .. وتصديق وقوعها على الارض هو ضربا من الهذيان والقاء علم الفلك وقوانينة واكتشافات علمائة فى سلة المهملات مما يدل على ان كاتب الإنجيل لايعلم اى شى عن علم الفلك واثباتة العلمى الذى لايدع اى مجال لاى شك... رؤية الشمس والقمر ! يقول كاتب سفر الرؤيا 6 12 عدد (( ونظرت لما فتح الختم السادس واذا زلزلة عظيمة حدثت والشمس صارت سوداء كمسح من شعر والقمر صار كالدم (( بما ان الشمس ستصبح سوداء أي ظلاماً دامساً إذن فالجزء المحيط كفراغ جوي حول الكرة الأرضية سيصبح أسود دامساً حالكاً في السواد .. فكيف إذا سنرى الشمس أولاً ثم كيف يمكننا رؤية القمر ثانياً ولونه كالدم بحسب زعم النص حال كون الشمس ظلمة أو سوداء ؟ خصوصاً ونحن نعلم أن القمر إنما يستمد نوره من الشمس فهو كالمرآة يعكس ضوء الشمس ، فإذا كانت الشمس سوداء فكيف للقمر أن يصبح دما أو كالدم ؟ أورشليم تقع في مركز الأرض !! ورد في سفر حزقيال 5 عدد 5 ما نصه : (( هكذا قال السيد الرب هذه أورشليم في وسط الشعوب قد أقمتها وحواليها الأراضي(( لقد ساد الأعتقاد بأن أورشليم تقع في مركز الأرض ، وأن كل ماعداها من بقاع العالم يقع على حفاف المدينة المقدسة وقد جاء في كتاب السياحة المنسوب إلى القديس (( يوحنا منذفيل )) في القرون الوسطى ان أورشليم تقع في مركز الأرض . وهذا ما أعلنه أيضاً القديس (( جيروم )) . . . وظل هذا الاعتقاد معتبراً عند أغلب الناس . حتى جاء العصر الحديث وأثبت الجغرافيون خطأ ما ورد في الكتاب المقدس ، وأن أورشليم لا يمكن ان تقع في مركز الأرض . والمذهل ان الاكتشاف العلمي الجديد الذي كان يشغل العلماء والذي أعلن في يناير 1977 يقول : إن مكة المكرمة هي مركز اليابسة في العالم , وهذه الحقيقة الجديدة استغرقت سنوات عديدة من البحث العلمي للوصول إليها , واعتمدت على مجموعة من الجداول الرياضية المعقدة استعان فيها العلماء بالحاسب الآلي . الإعجاز العلمي في الإسلام والسنة النبوية " محمد كامل عبد الصمد مراحل تكون الجنين تعالى نرى كيف حكى لنا الكتاب المقدس نشأة وتطور الجنين ومراحل تكون الانسان كما في سفر أيوب وأنا سأورد لكم النصوص فقط ولكم أنتم المقارنة والتعليق . جاء في سفر ايوب 10عدد 8-13 هكذا : أيوب10عدد 8: يداك كوّنتاني وصنعتاني كلي جميعا.أفتبتلعني. (9) اذكر انك جبلتني كالطين.أفتعيدني الى التراب. (10) ألم تصبّني كاللبن وخثّرتني كالجبن. (11) كسوتني جلدا ولحما فنسجتني بعظام وعصب. (12) منحتني حياة ورحمة وحفظت عنايتك روحي. (13) لكنك كتمت هذه في قلبك.علمت ان هذا عندك. (svd) المراحل بالترتيب كما ذكرها لنا كاتب الكتاب المقدس 1- جَبْل الانسان كالطين . 2- صَبْه كاللبن وتخثيره كالجبن. 3- كسا اللبن المصبوب والجبن المخثر جلداً 5- كسا الجلد لحماً ( ولا أعرف كيف يكون اللحم فوق الجلد !! ). 6- نسج العظام بعد اللحم والجلد . 7- نسج الاعصاب . 8- منحه الحياة ثم الرحمة وحفظت العناية روحه . هذه هي مراحل تكون وتطور ونشأة الجنين في الكتاب المقدس كما يقول وأريد أي عالم أو طبيب يحكي لنا هل هذا الكلام صحيح ... عفواً ... هل هذا الكلام يعقله أي إنسان
|