أهم الأخطاء العلمية أهم الأخطاء العلمية التوراة طبقا لنا إحنا المسلمين ، قد تحتوي على كلمات الله - ولكنّها تحتوي أيضا على كلمات الأنبياء، وكلمات المؤرخين، وبتحتوي على سخافات لا يصدقها عقل، ومجون، بالإضافة إلى أخطاء علمية غير معدودة. ولو ان فيه بعض النقاط العلمية في التوراة - فهل فيه إمكانية إنها تكون جزء من كلمة الله، وليه لأ ... !!! ولكن نقول إيه عن الأخطاء العلمية؟ - والأجزاء اللاعلمية؟ - هلّ بالإمكان أننا ننسب ده إلى الله؟ اللى أنا عايز أوضحه جدا لأصدقائنا المسيحيين - إن غرض تعرضي لموضوع ' التوراة والعلم ' ليس لإيذاء شعور أي مسيحي .. ولكن غرضي فقط أنى أشير بأنّ وحى الله لا يمكن انه يحتوى على أخطاء علمية. وزى ما السيد المسيح، عليه السلام قال ابحث عن الحقيقة، والحقيقة ستحرّرك. ' فلنبحث عن الحقيقة سويا . عندنا ما يسمى وحى الله فى العهد القديم، وعندنا ما تسموه وحى الله فى العهد الجديد – دلوقتى ... لازم تتبع آخر وحى والوحي النهائي من الله عز وجل وهو القرآن . طيب ... خلينا نحلّل بعض .. وأنا بقول بعض ... مما تتحدث به التوراة حول العلم الحديث – أولا نتعامل مع علم الفلك ، ونلاقى التوراة بتتكلّم عن مراحل خلق الكون.... في البداية ... وفى أول كتاب ... كتاب التكوين، ونلاقى ان الاه العهد القديم بيقولنا انه خلق السماوات والأرض، في ستّة أيام , وبتتحدث عن مساء وصباح، يعنى بتشير إلى يوم عادى 24 ساعة ... ولكن المشكلة أن النهارده العلماء بيقولوا لنا أنّ الكون لا يمكن أن يخلق فى 6 أيام مكونة من 24 ساعة وهنا لازم أشير ان القرآن كمان بيتكلم على خلق الكون فى6 أيام . ومفرد كلمة أيام هو طبعا زى ما حنا عارفين .. يوم.. وفى اللغة العربية ... كلمة يوم ممكن تعنى 24 ساعة، وممكن كمان تعنى فترة طويلة جدا ، والعلماء بيقولوا أن ما عندناش إعتراض في الموافقة بأنّ الكون تم خلقه في 6 أيام ... كل يوم فترة طويلة جدا. طيب دي النقطة الأولى ... - التوراة بتقول في سفر التكوين الأعداد 3 و5, … أن الضوء خلق في اليوم الأول. وفى الأعداد من 14 إلى 19 نجد ان سبب الضوء اللى هو الشمس .. إتخلقت في اليوم الرابع . والسؤال الطبيعي هنا ... إزاى ممكن يخلق السبب قبل المسبب .. يعنى إزاى ممكن يخلق سبب الضوء في اليوم الرابع متأخرا عن الضوء اللي جه للوجود في اليوم الأول؟ - بالطبع ده شيء غير علمي على الإطلاق .... و دي النقطة التانية... طيب لو روحنا نكمل القصة حنشوف .... 9قالَ اللهُ: ((لِتجتَمِعِ المياهُ التي تحتَ السَّماءِ إلى مكانٍ واحدٍ، وليَظهَرِ اليَبْسُ))، فكانَ كذلِكَ. 10وسمَّى اللهُ اليبْسَ أرضًا ومُجتَمَعَ المياهِ بِحارًا. ورأى اللهُ أنَّ ذلِكَ حَسَنٌ.11وقَالَ اللهُ: ((لِتُنبِتِ الأرضُ نَباتًا: عُشْبًا يُبزِرُ بِزرًا، وشجرًا مُثمِرًا يحمِلُ ثَمَرًا، بِزرُه فيهِ مِنْ صِنفِهِ على الأرضِ))، فكانَ كذلِكَ، 12فأخرَجتِ الأرضُ نَباتًا: عُشْبًا يُبزِرُ بِزرًا مِنْ صِنفِهِ، وشجرًا يحمِلُ ثَمَرًا، بِزرُهُ فيهِ مِنْ صِنفِه. ورأى اللهُ أنَّ ذلِكَ حَسَنٌ. 13وكانَ مساءٌ وكانَ صباحٌ: يومٌ ثالثٌ يعنى الأرض إتخلقت فى اليوم التالت .. طيب إزاى يكون الليل والنهار اتخلقوا قبل الأرض ..من المعرف علميا ان اليوم بيعتمد على دوران الأرض .. بدون ما تكون الأرض مخلوقة .. مش ممكن علميا يكون فيه ليل ونهار .. غير علمي . ودي النقطة التالتة ......... زى ما شوفنا إن الأرض أتخلقت في اليوم التالت .. نلاقى إن التكوين 1 الأعداد 14 الى 19 بتقول ان الشمس والقمر أتخلقوا في اليوم الرابع والنهار ده العلم بيقولنا ان الأرض هي أصلها إنها جزيء من الأم ... الشمس ... يعنى مش ممكن تكون إتخلقت قبل الشمس . ده غير علمي على الإطلاق ودي النقطة الرابعة .... طيب نكمل .. العهد القديم بيقول لنا فى الإصحاح الأول .. الأعداد من 11 لغاية 13 ان النبات والعشب والشجر إتخلق فى اليوم التالت ... قبل الشمس اللى إتخلقت فى اليوم الرابع ... وده نجيبه من الأعداد 14 إلى 19 ... 11وقَالَ اللهُ: ((لِتُنبِتِ الأرضُ نَباتًا: عُشْبًا يُبزِرُ بِزرًا، وشجرًا مُثمِرًا يحمِلُ ثَمَرًا، بِزرُه فيهِ مِنْ صِنفِهِ على الأرضِ))، فكانَ كذلِكَ، 12فأخرَجتِ الأرضُ نَباتًا: عُشْبًا يُبزِرُ بِزرًا مِنْ صِنفِهِ، وشجرًا يحمِلُ ثَمَرًا، بِزرُهُ فيهِ مِنْ صِنفِه. ورأى اللهُ أنَّ ذلِكَ حَسَنٌ. 13وكانَ مساءٌ وكانَ صباحٌ: يومٌ ثالثٌ والسؤال الطبيعي هنا انه إزاى النبات والأشجار ممكن يوجدوا بدون ضوء الشمس ... كلنا نعرف نظرية التمثيل الضوئي ... طيب إزاى ممكن يعيشوا بدون ضوء شمس ... ودى النقطة الخامسة ... طيب نكمل إلاه العهد القديم بيقولنا بناء على سفر التكوين واحد العدد 16 .. 16فصنَعَ اللهُ الكَواكبَ والنَّيِّرَينِ العظيمَينِ: الشَّمسَ لِحُكْمِ النَّهارِ، والقمرَ لِحُكْمِ الليلِ، والنص الانجليزى المترجم من العبري هو 'God created two lights the greater light, the Sun to rule the day, and the lesser light the Moon, to rule the night. والترجمة الحقيقية للنص العبري .. هو لمبة ... lamp واللمبة من المعروف ان لها ضؤها الخاص ... يعنى هي مصدر الأضاءه وحتعرف أكتر لما تقراء الأعداد 16 و 17 واللى بتقول بالأنجليزى …'And Almighty God placed them in the firmament, to give light to the earth… طيب نقف شوية عند لفظ To give light to the earth.' وده معناه ان الشمس والقمر كل واحد منهم له نوره الخاص ... وده الشىء اللى بيختلف معاه العلم ... لأن معروف ان القمر جسم معتم .. وليس لديه ضوء .. ولكن الضوء اللى بنشوفه هو انعكاس أشعة السمس عليه وفى بعض العلماء اللى بحاولوا يوفقوا نصوص الخلق فى سفر التكوين مع العلم بأتهم يقولوا ان ال 6 أيام دول بتعنى مده .. يعنى 6 مدد .. زى ما القرآن بيقول .. يعنى ال6 أيام دول مش أيام 24 ساعة .. وده غير منطقى .. لأنك بتقرا فى الأعداد اللى قلنا عليها ألفاظ زى ليل ونهار ومساء وصباح .. ولكن حتى جدلا لو وافقنا الرأى اللى بيلوى أعناق النصوص اللى من المفترض انها الهية ... حيبقى عندنا مشكلة ... بعض علماء المسيحية بيقولوا ان الأيام السته دى هى 24 ساعة ، وليه مش ممكن تعيش النباتات 24 ساعة بدون نور شمس؟ ' أقول ' ماشى .... لو نقول ان النباتات اتخلقت قبل الشمس، وممكن تعيش لمدة يوم واحد 24 ساعات، أنا مش حاعترض .ولكن لا يمكن يقولوا ان الأيام السته دول هى ايام 24 ساعة وكمان ايام بمعنى فترة طويلة لو قلنا إن معنى اليوم هو فتره طويلة حيحلوا النقطة الأولى والنقطة التالتة ... ويبقى عندنا أربع أخطاء .... ولو قالوا الأيام دي أيام 24 ساعة حيحلوا النقطة الواحدة رقم 5 ... ويبقى عدنا خمس أخطاء .... ونسيبها لعلماء المسيحية يختارو .Truth_Gate
|