عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 18-Jun-2007, 11:09 PM
imported_Memo D
 
المشاركات: n/a
Wink معجزات يسوع فى الميزان (2) الأخ ميمو دي


الان فى صدد الجزء الثانى من معجزات يسوع فى الميزان:

نتكلم الآن عن أعظم معجزات يسوع التى يتشدق بها أصدقائنا النصارى:

1- غفران الخطايا.
2- أقامة ليعازر من الموت.

أولا غفران الخطايا:

وردت هذه القصه فى انجيل متى الأصحاح التاسع بدايه من العدد الأول وكانت كالأتى:

فدخل السفينة واجتاز وجاء إلى مدينته(1)وإذا مفلوج يقدمونه إليه مطروحا على فراش. فلما رأى يسوع إيمانهم قال للمفلوج: ثق يا بني مغفورة لك خطاياك (2) وإذا قوم من الكتبة قد قالوا في أنفسهم: هذا يجدف!(3) فعلم يسوع أفكارهم ، فقال: لماذا تفكرون بالشر في قلوبكم؟ (4) أيما أيسر ، أن يقال: مغفورة لك خطاياك ،أم أن يقال: قم وامش؟ (5) ولكن لكي تعلموا أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا . حينئذ قال للمفلوج: قم احمل فراشك واذهب إلى بيتك! (6) فقام ومضى إلى بيته (7) فلما رأى الجموع تعجبوا ومجدوا الله الذي أعطى الناس سلطانا مثل هذا(8)

1- دخل يسوع الى مدينه كفر ناحوم وهى مدينه غنيه بصيد السمك وتقع على بحر الجليل فى مدينه كثيفه السكان.

2- ثم قدموا الى يسوع رجل مطروح على فراشه ..ومن المعلوم لدينا أن يسوع كلما ذاد إيمان الاشخاص((الأيمان انه رسول من الله وليس كأله)) الذين أمامه يصنع معجزات أكثر وأقوى..وأن كان إيمانهمقليل لا يصنع المعجزات وهذا بناء على ما ورد فى أنجيل مرقص الأصحاح السادس والعدد 6 و 7 ((ولم يقدر ان يصنع هناك ولا قوة واحدة غير انه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم ,, وتعجب من عدم ايمانهم.وصار يطوف القرى المحيطة يعلم ))نرى هنا أن يسوع حينما رأى لم يقدر ان يصنع هناك معجزات ألا قليله لعدم إيمانهم.. ونلاحظ أن النص أستخدمت فيه كلمه لم يقدر وهذه كلمه تدل على أن القدره كانت محدوده ليسوع وهنا ضوابط وقوة أخرى تتحكم فى قدرة يسوع..ألا وهى قدرة الآله الحقيقى ووخالق يسوع وهو الله الواحد ألاحد..ونرى أن هذا مرفوض تماماً لانه من المفروض حينما يجد يسوع أناس غير مؤمنين يصنع لهم المزيد من المعجزات والايات والعجائب لكى يؤمنوا أنه مرسل من الله..لكن الأناجيل تثبت عكس ذلك ان يسوع يصنع المعجزات للمؤمنيين.

- ثم قال للمشلول او المفلوج ثق يا بنى مغفورة لك خطاياك..ونجد هنا أنه لم يقل أغفر لك خطاياك..بل قال مغفورة والأصل منها مغفور أى على وزن مفعول..ومثال على ذلك حينما أحد اصدقائك يشترى سيارة جديده أنت تقول له مبروك.. فى هذا الموقف أنت تسمى تباركله على شراء سيارة جديده..ولكن أنت لا تقدم له البركه بل تحل البركه عليه من الله..أى كأنك تقول له يبارك لك الله فيها.. وأذا أخذنا بهذا الأستدلال الفاسد لقولنا على سيدنا محمد صلوات ربى وسلامه عليه أنه الله لانه بشر عشرة أشخاص بالجنه..فهل نقول أن سيدنا محمد هو خالق الجنه وهو الله؟؟ تعالى الله عن ذلك وتعالى الله عما يقولون.

3- بعد ذلك قوم من الكتبه ظنوا أن عندما قال يسوع مغفورة لك خطاياك ظنوا فى أنفسهم أنه يريد أن يقول لهم أنه مساوى لله أوما شابه ذلك.. وقالوا عليه أنه يجدف.

4- هنا نجد المفاجئة أن يسوع عندما علم أفكارهم رفضها تماماً وقال لهم لماذا تفكرون بالشررررر فى قلوبكم..أى أنه وصف ان كل من يظن أن يسوع مساوى لله او ما شابه ذلك هذا عمل شررررر.. والنص واضح تماماً ان يسوع أستنكر من تفكيرهم فى كونه مساوً لله او ما شابه ذلك.

5- هنا نجد أن يسوع قال لهم ما هو أسهل أن يقال له مغفوره لك خطاياك ام أن يقال قم وأمش..أى ما هو أسهل ان يبشره بغفران خطاياه او أن يصنع له معجزه ويشفيه بأمر الله ولقد أضحت هذه النقطه تماماً فى الحلقه الاولى من هذه السلسله.

6- هنا نجد مفاجئة كبرى أن يسوع صرح لهم وقال: لكى تعلموا أن لابن الإنسان سلطانا على الأرض أن يغفر الخطايا..نعم حقاً كان للسيد المسيح سلطان مدفوع إليه على الأرض من الله الأب وذلك طبقاً لما ورد فى أنجيل متى الأصحاح الثامن والعشرون والعدد 18 ((فتقدم يسوع وكلمهم قائلا.دفع اليّ كل سلطان في السماء وعلى الارض))
هنا نجد فى النص ان يسوع يقول انه مدفوع إليه كل شىءفى الأرض والسماء..من هو الذى دفع السلطان ليسوع؟؟ هو ((الله الأب)) وذلك طبقا لما ورد فى أنجيل متى الأصحاح الحادى عشر والعدد 27 ((كل شيء قد دفع إلي من أبي ، وليس أحد يعرف الابن إلا الآب ، ولا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له ))هنا نجد أن يسوع يقول أن كل شىء قد دفع إليه من الأب..والأب هو الله..ولقد استفضت فى هذه النقطه فى الجزء الأول من السلسله.

7- فقام الرجل المشلول وذهب الى بيته.

8- هنا نجد مفاجئة أخرى لان الناس تعجبوا ومجدوا الله الذى أعطى الناس((أى يسوع)) سلطاناً مثل هذا..هنا نجد ان الناس مجدوا الله ((ولم يمجدوا يسوع)) الذى أعطى الناس مثل هذا السلطان ..ونجد هنا ان المقصود بكلمه الناس وهى يسوع.

من ذلك يتضح لنا ان يسوع صنع هذه المعجزه بفضل من الله وأكد على ذلك يسوع حينما قال لهم لكى تعلموا ان لابن الانسان سلطان على الارض والناس تعجبوا ومجدوا الله الذى أعطى يسوع الرسول مثل هذه المعجزات والعجائب.
ثانياً أقامة ليعازر من الموت:

ورد هذا الموقف فى أنجيل يوحنا الأصحاح الحادى عشر وسوف نقف عند النصوص التى لها علاقه بالموضوع :

(4)فلما سمع يسوع ، قال: هذا المرض ليس للموت،(( بل لأجل مجد الله، ليتمجد ابن الله به.))
(22)لكني الآن أيضا أعلم أن(( كل ما تطلب من الله يعطيك الله إياه.))
(33)فلما رآها يسوع تبكي، واليهود الذين جاءوا معها يبكون، ((انزعج بالروح واضطرب،))
(34وقال: أين((ضعتموه؟))يا سيد، تعال وانظر.
(35)بكى يسوع.
(38)فانزعج يسوع أيضا في نفسه وجاء إلى القبر، وكان مغارة وقد وضع عليه حجر.
(39)قال يسوع: ارفعوا الحجر!. قالت له مرثا، أخت الميت: يا سيد، قد أنتن لأن له أربعة أيام.
(40)قال لها يسوع: ألم أقل لكإن آمنت ترين مجد الله؟.)
(41)فرفعوا الحجر حيث كان الميت موضوعا،(ورفع يسوع عينيه إلى فوق ، وقال: أيها الآب أشكرك لأنك سمعت لي،)
(42)وأنا علمت أنك في كل حين تسمع لي. ولكن لأجل هذا الجمع الواقف قلت، ليؤمنوا أنك أرسلتني.
(43)ولما قال هذا صرخ بصوت عظيم: لعازر، هلم خارجا!
(44)فخرج الميت ويداه ورجلاه مربوطات بأقمطة، ووجهه ملفوف بمنديل. فقال لهم يسوع: حلوه ودعوه يذهب.
هذه هى النصوص الخاصه بأقامه ليعازر من الموت ونبدأ بأسم الله :

1-عندما سمع يسوع ان ليعازر أخو مرثا ومريم التى دهنت رجل يسوع بالطيب أن اخوهم ليعازر مريض بعتوا ألى يسوع لكى يخبروه أن اخاهم الذى كان يحبه يسوع مريض..فلما علم يسوع بهذا المرض قال لمريم وأختها أن هذا المرض له حكمه أخرى غير الموت..الحكمه لكى تظهر مجد الله وقدرته وأن يتمجد به يسوع عندما يجرى الله على يده هذه المعجزه ويؤمنوا أن يسوع هو مرسل من الله وسوف يتضح ذلك من حلال سرد النصوص.

2-عندما قالت مرثا ليسوع أذ أنت كنت ههنا لم يمت أخى..ولكنى أعلم انك كل ما تطلب من الله يعطيك الله إياه..والنص فى غايه الوضوح أن مرثا كانت تطلب من يسوع أن يطلب من الله أن يقيم أخوها من بين الأموات لانها تعلم ان كل ما يطلبه يسوع من الله يعطيه الله إياه..أى كانت مرثا لا تطلب من يسوع سوا أن يطلب من الله أن يقيمه.

3-نجد هنا ان يسوع حينما رأى مريم تبكى واليهود الذين كانوا معها يبكون أنزعج يسوع بالروح واضطرب..لماذ أضطرب يسوع فى نفسه وأضطرب أذا كانت كل شىء لديه متاح وأذا كان هو الله حقاً لماذا كان يضطرب..هذا يدل على أن يسوع كان مجرد أنسان فقط ومرسل من الله وكان يثق فى الله أن الله قادر أن يعطى يسوع مثل هذه المعجزه لكى يتمجد بها يسوع وتكون كدليل واضح أمام اليهود أنه مرسل من الله.

4- ثم قال لهم يسوع أين وضعتموه وهذا يعطى إيحاء واضح لقارىء هذا الكتاب ان يسوع كان لا يعلم أين وضعوه مما يجسد لنا صوره فى أذهاننا أنه كان شخص عادى لا يقدر أن يقعل من نفسه شيئاً ولا يعلم الغيب ولكن لا يتكلم الا بما أمره به الله مثل ما ورد فى أنجيل يوحنا الاصحاح الثانى عشر والعدد 49 ((لاني لم اتكلم من نفسي لكن الآب الذي ارسلني هو اعطاني وصية ماذا اقول وبماذا اتكلم)) كل هذا يوضح لنا الصوره أكثر أن يسوع كان إنسان مرسل من الله فقط.

5- ثم نجد هنا أن يسوع الذين يدعون أنه الله يبكى ,, نعم يبكى ,, هل إنسان يعلم أن الله موجود بداخله وأن الله متجسد فيه يبكى؟؟ ولماذا يبكى أذا كان واثق أنه سيقيمه من الأموات ولدية القدرة الكامله على فعل ذلك ,, ولكن هذا يعطى ضوء أكثر للصورة أن يسوع كان إنسان طبيعى ويثق فى الله أن يعطيه ما يطلبه منه وهو أقامه حبيبه ليعازر من الأموات.

6- ونجد أيضاً أن يسوع أنزعج فى نفسه وكان مضطرب وكان يبكى ,, هل هذه تصرفات تخرج من إنسان كان يعلم أن الله حالل فيه وأنه هو الله المتجسد؟؟ أين العقول يا أصحاب العقول .. وجاء الى المغارة التى وضع فيها ليعازر.

7- ثم أمرهم يسوع أن يرفعوا الحجر الذى كان على ليعازر ثم أخبرته مرثا أخت الميت أنه قد أنتن لان له أربعه أيام..ويعتقد أصدقائنا النصارى أن خلال هذه الفتره أن الجثه تحللت ,, ولكن هذا الأعتقاد خاطىء وأن صح جدلاً ومجازاً فأن هناك من فعل معجزه أعظم من هذه وأحيا ميت وهو ميت وهو أليشع طبقاً لما ورد فى سفر الملوك الثانى الأصحاح العشرين والعدد 20 و 21 ((ومات أليشع فدفنوه. وكان غزاة موآب تدخل على الأرض عند دخول السنة وفيما كانوا يدفنون رجلا إذا بهم قد رأوا الغزاة، فطرحوا الرجل في قبر أليشع. فلما نزل الرجل ومس عظام أليشع عاش وقام على رجليه)) نجد هنا أن هذه المعجزه أعظم من معجزه يسوع فى احياء الموتى وقد فعلها أليشع دون أن يصلى ألى الله أو يشكر الله بل وهو ميت..عكس ما فعل يسوع ونتظرق إليه فى النصوص القادمه.

8- قم أخبرها يسوع انها أن آمنت سوف ترى مجد الله..ومجد الله هذا ما أخبرها به يسوع فى أول الاصحاح فى العدد الرابع..وأن تؤمن به أن هو المسيح أبن الله المرسل ألى العالم طبقاً لما ورد فى العدد سبعه وعشرون(( قالت له: نعم يا سيد. أنا قد آمنت أنك أنت المسيح ابن الله، الآتي إلى العالم)) وبنوة السيد المسيح لله لا تعنى شيئاً ولا تعنى أنه الله او مساوياً لله لأن اليهود كلهم أبناء الله كما ورد فى سفر هوشع الاصحاح الاول العدد العاشر((لكن يكون عدد بني اسرائيل كرمل البحر الذي لا يكال ولا يعدّ ويكون عوضا عن ان يقال لهم لستم شعبي يقال لهم ابناء الله الحي))..وكما ورد فى سفر المزامير الاصحاح الثانى والثمانون العدد السادس((أنا قلت إنكم آلهة وبنو العلي كلكم)) وكما ورد فى رساله بولس ألى أهل روميه فى الاصحاح الثامن والعدد 14 ((لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم أبناء الله)) وهناك العدد من تلك النصوص التى توضح أن هناك أبناء أخر لله..ونجد أن لا يوجد هناك فرق بين بنوة المسيح لله وبين بنوة أى شخص تانى لله طبقاً لما ورد فى أنجيل يوحنا الأصحاح العشرين والعدد السابع عشر ((قال لها يسوع: لا تلمسيني لأني لم أصعد بعد إلى أبي. ولكن اذهبي إلى إخوتي وقولي لهم: إني أصعد إلى أبي وأبيكم وإلهي وإلهكم)) نجد هنا أن يسوع نفى الصعود للاب فى بدايه النص..أى أذا كان هناك أختلاف فى البنوة لله كان فصل بينه وبين سائر البشر..ولكن نجد فى النص أنه أخبر مريم المجدليه أنه قال لها لم أصعد ألى أبى ولكن أخبرى أخوتى أنى صاعد ألى أبى وأبيكم وألهى وألهكم..أذن أذا كان هناك أختلاف فى البنوة لكان فصل بينهم,,عجباً لأمركم يا نصارى أأله وله أله ؟؟

9- نجد هنا أن عندما رفعوا الحجر عن ليعازر.. رفع يسوع عينه ألى فوق وقال أيها الأب أشكرك لانك سمعت لى.. لماذا رفع يسوع عينه ألى فوق ؟؟ ومن كان يشكر؟؟ وعلى ماذا كان يشكره؟؟ نجد أيضاً أن كاتب الانجيل يصور لنا الموقف بأن يسوع رفع رأسه ألى السماء..لانه لا يسطتيع أن يرفع عينيه بدون أن يرفع رأسه..وشكر الله الذى كان يدعوه لكى يجرى على يده هذه المعجزة ,, وهذا تصرف لا يصدر الا من أنسان عادى ومرسل من الله فقط.

10- نجد فى هذا النص أمر خطير جداً أن يسوع قال أمام الناس فى العلن أنا علمت أنك فى كل وقت تسمع لى ولكن قلت أمام هذا الجمع الواقف ليؤمنوا أنك أرسلتنى.. ماذا كان يحدث أذا قال يسوع فى نفسه أشكرك أيها الاب ؟؟ هل كان الله لا يسمع له؟؟ بالطبع لا الله كان سوف يسمع له..ولكن كانت هتدخل الظن والشكوك لليهود والجمع الذى كان واقف أن يسوع فعل هذا بسلطان من عنده..ولكن هو تعمد أن يرفع رأسه ويقولها بصوت مرتفع..لكى يؤمن الجمع الواقف أن بسوع مرسل من الله عز وجل.ثم قال وصرخ يسوع لليعازر أن يقوم فقام وتمت المعجزه التى كان يطلبها يسوع من الله.

بهذا أكون قد أنتهيت من الحلقه الثانيه من هذه السلسه أنتظروا باقى المعجزات أن شاء الرحمن
أن كنت أصبت فمن الله..فأن كنت أخطئت فمنى ومن الشيطان
أسئلكم الدعاء..أخوكم ميمو Memo -D


من مواضيع : imported_Memo D 0 سلسلة أجوبة عن الإيمان للأخ أشعيا المسلم للرد على زكريا بطرس
0 الرد البسيط على زكريا العبيط
0 اكبر فضيحة لمشرف مسيحى واتحدى من لم يضحك!!!!
0 من محاسن الدين الإسلامي
0 رسالة من فتاة أمريكية لبنات جنسها المسلمات
0 الإنتظار إلى متى؟
0 تسمية عباد يسوع للقساوسة ( ابى وبابا وابونا ) مخالفة لامر يسوع
رد مع اقتباس