بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين,,
(1) يعتقد أصدقائنا النصارى ان معجزت يسوع تعبتر دليل على ألوهيته: استناداً الى مثال وأستبناط فاسد وهو ((أذا كان فى دكتور ماشى فى الشارع..هل هيمشى يقعد يقول للناس أنا دكتور..أنا دكتور؟؟ ولا الناس هتعرفه من أعماله لما بيروح العياده وبيعالج المرضى؟؟)) وتكون أجابتنا على هذا الأستدلال الفاسد كالأتى: -*
أذا سألنا هذا الدكتورهل أنت دكتور؟؟ ستكون أجابته نعم أنا دكتور..ولكن يسوع وضع فى أكثر من موقف ويتطلب الموقف أنيقول أنه الله ولكن ينطقها ولكن أنكر ذاته ايضاً فى كونه المسيح مما داعى جانباً كبيراً للشك.. راجع أنجيل لوقا الاصحاح 22 بدايه من العدد 66 للنهاية. *- هذا الدكتور يحمل شهادة من الجامعه تثبت أنه دكتور..هل كان يسوع كان يحمل شهادة؟؟ نعم يحمل شهادة من الله الاب وهى كالأتى : (jn 5:31) إن كنت أشهد لنفسي فشهادتي ليست حقا. (jn 5:32) الذي يشهد لي هو آخر، وأنا أعلم أن شهادته التي يشهدها لي هي حق. (jn5:33) أنتم أرسلتم إلى يوحنا فشهد للحق. (jn 5:34) وأنا لا أقبل شهادة من إنسان، ولكني أقول هذا لتخلصوا أنتم. (jn 5:35) كان هو السراج الموقد المنير، وأنتم أردتم أن تبتهجوا بنوره ساعة. (jn 5:36) وأما أنا فلي شهادة أعظم من يوحنا، لأن الأعمال التي أعطاني الآب لإكملها، هذه الأعمال بعينهاالتي أنا أعملها هي تشهد لي أن الآب قد أرسلني. من هذا يتضح ان يسوع يحمل شهادة من الله الاب وهى الاعمال اى المعجزات التى اعطاه الاب اياها ليثبت رسالته وكونه رسول فقط. (2)
الأب هو الله فقط من الكتاب المقدس أستناداً ألى ما جاء فى : (jn 6:27) اعملوا لا للطعام البائد، بل للطعام الباقي للحياة الأبدية الذي يعطيكم ابن الإنسان، لأن هذا الله الآب قد ختمه. (gal 1:1) بولس، رسول لا من الناس ولا بإنسان، بل بيسوع المسيح والله الآب الذي أقامه من الأموات، (gal 1:3) نعمة لكم وسلام من الله الآب، ومن ربنا يسوع المسيح، (1cor-8:4/6) فمن جهة أكل ما ذبح للأوثان نعلم أن ليس وثن في العالم وأن ليس إله آخر إلا واحدا. لأنه وإن وجد ما يسمى آلهة سواء كان في السماء أو على الأرض كما يوجد آلهة كثيرون وأرباب كثيرون.لكن لنا إله واحد: الآب الذي منه جميع الأشياء ونحن له. ورب واحد: يسوع المسيح الذي به جميع الأشياء ونحن به. هنا نجد أن كلمه ((الله الأب)) وكلمه الله مقتصره فقط على الاب ولم نجد فى الاناجيل كلمه الله الأبن او الله الروح القدس..يبقى شىء وهو ان كلمه رب جائت فى حق يسوع..وكلمه رب تعنى معلم راجع انجيل يوحنا الاصحاح الاول عدد 38. وسفر الخروج الاصحاح الرابع عدد 24 تجد ان كلمه رب أستخدمت فى حق ملك يريد أن يقتل. (3)
السيد المسيح يفعل المعجزات بأسم الله أستناداً الى ما جاء فى : (jn 10:24)
فاحتاط به اليهود وقالوا له: إلى متى تعلق أنفسنا؟ إن كنت أنت المسيح فقل لنا جهرا.
(jn 10:25)
أجابهم يسوع: إني قلت لكم ولستم تؤمنون. الأعمال التي أنا أعملها باسم أبي هي تشهد لي.
(luk 11:20)
ولكن إن كنت بإصبع الله أخرج الشياطين ، فقد أقبل عليكم ملكوت الله.
هنا نجد ان عندما احتاط به اليهود وقاله له اذا أنت المسيح قل لنا جهراً..فقال لهم الاعمال التى أعملها بأسم الاب((أى بأسم الله)) كما وضحنا سابقا ان الاب هو الله..هذه الاعمال تشهد له انه المسيح وكان يستخدمها لاثبات انه المسيح وليس لاثبات انه الله.
والشياطين يخرجها بأصبع الله .
(4) يسوع يعمل المعجزات بسلطان من الله أستنادا الى ما جاء فى: (mt 28:18) فتقدم يسوع وكلمهم قائلا: دفع إلي كل سلطان في السماء وعلى الأرض. (mt 11:27) كل شيء قد دفع إلي من أبي ، وليس أحد يعرف الابن إلا الآب ، ولا أحد يعرف الآب إلا الابن ومن أراد الابن أن يعلن له. نجد ان يسوع يقول انه دفع أليه كل سلطان فى السماء والآرض..أى أن كل ما يملك يسوع من سلطان فقد دفع أليه من ((الله الاب)) ويدفع أليه السلطان فى السماء والأرض..اذا كان يسوع هو الله؟؟ فمن يدفع له السطان فى السماء؟؟ ** ونجد أن الله يبطل هذا السلطان فى الآخره استناداً ألى:
(1cor15:24)
وبعد ذلك النهاية متى سلم الملك لله الآب متى أبطل كل رياسة وكل سلطان وكل قوة. أى ان الملك يبقى ألى الله الاب فقط فى الآخره ويبطل كل سلطان وكل قوة ويخضع السيد المسيح لله الأب مثل سائر البشر استناداً ألى: (1cor15:28) ومتى أخضع له الكل فحينئذ الابن نفسه أيضا سيخضعللذي أخضع له الكل كي يكون الله الكل في الكل. (5)
المعجزات ليست دليل كافى على أثبات حتى النبوة فقط :
(acts 2:22) أيها الرجال الإسرائيليون اسمعوا هذه الأقوال: يسوع الناصري رجل قد تبرهن لكم من قبل الله بقوات وعجائب وآيات صنعها الله بيده في وسطكم كما أنتم أيضا تعلمون. هنا نجد أن بطرس شهد ليسوع بأنه رجل قد خرج من عند الله بمعجزات وأيات أجراها الله على يدة. من الغريب نجد أن القوات والمعجزات والعجائب لا تكفى كدليل لأثبات النبوة فقط أستناداً ألى ما جاء فى :
(mt 24:24)
لأنه سيقوم مسحاء كذبة وأنبياء كذبة ويعطون آيات عظيمة وعجائب ، حتى يضلوا لو أمكن المختارين أيضا. وهنا المسحاء والأنبياء الكذبة يعطون أيات وعجائب عظيمه ويضلون المختارين وهم المقربون ألى الله..فهل نحن نجحد ان المسيح الصادق أيدة الله بأيات بينات لكى يثبت رسالته؟؟ (6)
يسوع لم يقدر على أن يصنع معجزات فى بعض الأوقات: (mrk 5:6) ولم يقدر أن يصنع هناك ولا قوة واحدة، غير أنه وضع يديه على مرضى قليلين فشفاهم. أذا كان المعجزات بأيدى يسوع لماذا عجز على أن يفعل معجزات هنا؟؟ وخاصتة ان أهل وطنه كانوا قليلين الأيمان فيجب عليه أنيصنع المزيد من المعجزات ليؤمنوا بهذا أكون قد أنتهيت من الجزء الأول من سلسله معجزات يسوع,,أن كنت أصبت فمن الله..وأن كنت اخطأت فمنى
ومن الشيطان..أسألكم الدعاء..أخوكم ميموMemo -D