يقول الطاعن :في آية السجدة (5) يقول الحق ( يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ) ولكن في المعارج (4) يقول سبحانه (تعرج الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف سنة )مرة يقدر ليوم العروج (ألف سنة )ومرة أخرى يقدر له ( خمسين ألف سنه ) ما هذا ؟ أنها معجزة علمية عالمية بكل المقاييس تشير إلى نسبية الزمن بسبب اختلاف السرعات، فمثلا: نقطع المسافة من جنوب الوادي إلى القاهرة في أسبوع بالحصان، وفى خمسة ساعات بالقطار، وإذا استخدمنا الطائرة فلن تستغرق الرحلة إلا ساعة، وهذا ما أشارت إليه( النظرية النسبية ) لأينشتين والتي مازالت مفخرة للعلم، وهي ما أشارت إليه الآية الكريمة المعجزة، وأيضا نلاحظ الإعجاز العلمي في كلمة ( يعرج ) بديلا عن كلمة ( يصعد ) فالعروج هو الصعود في انحناء وهو قانون تخضع له الأجسام في حركتها في الفضاء السحيق وهي ظاهرة علمية تعرف عليها العلماء بعد الصعود إلى الفضاء ، وذكرها ( اينشتاين ) فهل بعد ذلك بينة تدل على صدق الرسالة وصدق الرسول وعالمية الإسلام. ونختمها بمفاجأة ( الكاهن يفضح نفسه ): فيقول إن في الآية التي وصفت الجنين في القرآن أخطاء علمية، وأن علم الأجنة في القرآن لطشه او اخذه ( محمد صلي الله عليه وسلم ) من سفر أيوب في كتابهم المقدس !! ثم أمسك الكاهن بكتابه المقدس وقرأ الفقرة التي ادعي ان محمد اخذها وقلدها في كتابة آيات الأجنة، ولنعلم تلفيقه وكذبه هيا بنا نقارن بين فقرة كتابه والمقابل لها من القرآن الكريم : في سفر ايوب الإصحاح العشر من الكتاب المشترك بين النصارا واليهود يقوا أيوب لربه : (لما تخاصمني . احسن عندك ان تظلم أن ترذل عمل يدك وتشرق علي مشورة الأشرار . ألك عين بشر أم كنظر الإنسان تنظر . حتى تبحث عن اسمي وتفتش عن خطيئتي . في علمك أني لست مزنبا ولا منقذ من يدك . يداك كزنتاني وصنعتاني كلي جميعا . افتبتلعني . اذكر أنك جبلتني كالطين أفتعيدوني الي التراب . ألم تصبني كاللبن وخثرتني كالجبن . كسوتني جلدا ولحما فنسجتني بعظام وعصب منحتني حياة ورحمة .... ولكنك كتمت هذا ..... إن ؟أخطئت تلاحظني ولا تبريني من اثمي . ان اذنبت فويل لي . وان تبررت لا ارفع رأسي . اني شبعان هوانا وناظر مزلتي . وان ارتفع تصطادني كأسد ثم تعود وتتجبر علي . فلماذا اخرجتني من الرحم .......اترك كف عني ( استغفر الله سبحانه وتعالي عما يصفون ) *هذه الفقرة كاملة – والتي خبئها الكاهن الملفق - من الكتاب المقدس له وهو الكتاب المشترك بين اليهود والنصاري تصف نبي الله أيوب وهو يجادل ربه بكلمات كفرية لا تليق بجلال الله، أما علم الأجنة التي ادعي الكاهن ان محمد سرقها واضافها للقرآن فهي الفقرة (ألم تصبني كاللبن وخثرتني كالجبن . كسوتني جلدا ولحما فنسجتني بعظام وعصب ) ولكي يقارن العقل المفكر بين الحق والباطل سنذكر في المقابل الآية القرآنية المقابلة لذلك : ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين * ثم جعلناه نطفة في قرار مكين * ثم خلقنا النطفة علقة * فخلقنا العلقة مضغة * فخلقنا المضغة عظاما * فكسونا العظام لحما * ثم انشأناه خلقا آخر فتبارك الله أحسن الخالقين . المؤمنون ( 12- 14 ) الآية تقول ان الإنسان مخلوق في اطوار يبدأ بطور النطفة وهي خلق قليل الجرم سيال ، وقد قسم القرآن النطفة في آيات أخري الي : نطفة مذكرة ( من مني يمني ) ونطفة مؤنثة ( في قرار مكين ) و ( نطفة امشاج ) والتي فيها تمتزج محتويات الحيوان المنوي مع البويضة ، وبعد طور النطفة يخلق الله احداث تنقل الجنين الي الطور التالي الذي يتميز بالتعلق بالرحم (طور العلقة ) ثم بعدها يخلق الله احداث في الجنين فينتقل الي طور يبدأ فيه تخليق بدايات الأنسحة والأعضاء ويشبه هذا الطور قطعة من اللحم الممضوغ بلا عظام ( طور المضعة ) ، ثم بعدها تظهر العظام وغيرها من الأنسجة كالعضلات التي تتكون مع العظام وليس بعدها ، ولذلك جاء التعبير ( بكسونا ) وليس خلقنا في اشارة إلي ان العضلات خلقت مع العظام ولكن الكساء بالعضلات يتم ويكمل بعد تكون الهيكل العظمي . وهناك الكثير والكثير من اسرار الجنين التي دفعت اكبر علماء الأجنة في العالم ( كث المور) بأن يشهد في التلفزيون الكندي ان علم الأجنة في القرآن يتطابق مع ادق حقائق الأجنة التي لا تري إلا بالميكرسكوب والأبحاث الحديثة مما دعا ذلك العالك الكبير لأن يشهر اسلامه . هل فهمت ايها الكاهن وعلمت اين الحق ، امامك النصوص فقارن في كل الإتجاهات ، وهناك المزيد ، ومن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر .
|