عرض مشاركة واحدة
  #3 (permalink)  
قديم 08-May-2007, 06:33 AM
Abu Bukr Abu Bukr غير متواجد حالياً
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Arrow

وحول أهم ما أثبتته الدراسة أو الأطروحة العلمية تقول القطان: بأن الرسالة تناقش لأول مرة تأثير مستحضر معد الإبل على بعض الفطريات المسببة للأمراض الجلدية بالإضافة إلى تضمين الرسالة - في جزء منها- للعلاج التطبيقي لبعض الحالات المرضية الطبية المتداولة على 39متطوعا (رجال ونساء وأطفال) وأثبتت الدراسة بأن المستحضر يعد مضادًا حيويًا فعالا ضد البكتريا والفطريات والخمائر مجتمعة.

ومن مزايا المستحضر تقول د. العوضي: بأنه غير مكلف وسهل التصنيع ويعالج الأمراض الجلدية كالإكزيما والحساسية والجروح والحروق وحب الشباب وإصابات الأظافر والسرطان والتهاب الكبد الوبائي وحالات الاستسقاء، بلا أضرار جانبية - لأن ماء الإبل في الأساس يُشرب فلا خوف منه ولا ضرر- ولا خوف من تخزينه في حال تعرضه لدرجات حرارة مرتفعة، هذه عوامل تزيد من فعاليته عكس المضادات التي تنتهي صلاحيتها بدرجة أكبر في حال تفاوت درجات الحرارة ومن عظمة الخالق أن جعل نسبة الملوحة عالية مع انخفاض اليوريا في بول الإبل ولو زادت لأفضت إلى التسمم ولهذا جاءت كِلية الإبل مختلفة تماماً عن سائر المخلوقات لكي تؤدي إلى غرض علاجي أراده الله لها.

وأضافت: إن بول الإبل يحتوي على عدد من العوامل العلاجية كمضادات حيوية (البكتريا المتواجدة به والملوحة واليوريا)، فالإبل يحتوي على جهاز مناعي مهيأ بقدرة عالية على محاربة الفطريات والبكتريا والفيروسات وذلك عن طريق احتوائه على أجسام مضادة (IgG).

وبسؤالنا عن سبب تسمية المستحضر " أ- وزرين " أجابت د. العوضي: بأن حرف "أ " يرمز إلى أحلام العوضي باعتبار المستحضر جزءاً من براءة اختراع تقدمت لنيلها منذ عام 1419 هـ أما وزر فترمز إلى بول الإبل حيث ُيطلق البدو على بول الإبل مسمى وزر أما (ين) فتشير لمشتقات المضاد وانتقلنا إلى الحالات التي تم شفاؤها بالمستحضر وتحدثت السيدة (أ) - بأن ابنتها كانت تعاني من التهاب خلف الأذن يصاحبه صديد وسوائل تصب من الأذن مع وجود شقوق وجروح مؤلمة استدعت المعالجة بالكورتيزون وغيرها وبعد المعالجة بالمستحضر توقف الصديد والسوائل وشفيت الأذن تماماً ولم تعاودها الإصابة منذ أكثر من عام، حتى إن ابنتها تمكنت أخيراً من ارتداء أقراط الأذن من جديد وبنبرة تسودها الفرحة قالت الأم: ابنتي تستعد بعد أيام لعقد قرانها وهي سعيدة.

فتاة في السابعة عشرة عاماً روت لـ "الوطن" معاناتها قبل التداوي بالمستحضر الجديد وقالت: لم أكن أستطع سابقاً من فرد أصابع كفي بسبب كثرة التشققات والجروح أما وجهي فكان يميل إلى السواد من شدة البثور الأمر الذي عانيت منه نفسياً وما إن سمعت أن هناك أملا للتداوي بهذا المستحضر حتى تطوعت وخضت فترة العلاج التي لم تنته بعد إلا أنه يكفي أنني الآن أستطيع أن أفرد كفي وأكتب بالقلم بل وأستطيع أن أخرج إلى الناس فبشرة وجهي تغيرت تماماً للأفضل، ولهذا سأواصل العلاج حتى تختفي الآثار السابقة تماماً.

وبالعودة إلى الباحثة منال قطان وسؤالها عن كيفية إقناعها للمتطوعين على استخدام هذا المستحضر المعد من بول الإبل أفادت: بأن ما ساهم في مداومة المتطوعين على العلاج هو شعورهم بالتحسن فعلاً مما أجبر الجميع على المواصلة ومن ثم الوصول إلى نتائج جيدة ً، كما أن هناك أكثر من 20 حالة أخرى انضمت بعد البدء مع الدفعة الأولى من المتطوعين وأغلبهم يعانون من بقع وبثور في الوجه وحالات كلف وهالات سوداء وقد قامت بمعاينة النتائج د. تولين العوضي أخصائية الأمراض الجلدية.

ومما يلفت النظر أن أغلب المتطوعين قد انتابهم القلق لانتهاء الدراسة ويسألون عن المستحضر ويطالبون بتقديم مزيد وهو أمر لا أستطيعه إلا بموجب ترخيص نحصل عليه من وزارة الصحة بما يمكن من تداوله بين الناس طالما ثبتت فعاليته في العلاج.

في حالة نسخ أي صفحة من صفحات هذا الموقع الرجاء ذكر المصدر على النحو التالي نقلاً عن لقط المرجان في علاج العين والسحر والجان http://www.khayma.com/roqia

وفى رسالة الماجستير المقدمة من (مهندس) تكنولوجيا الكيمياء التطبيقية الباحث محمد أوهاج محمد.. والتي أجيزت من قسم الكيمياء التطبيقية بجامعة الجزيرة - السودان.

واعتمدت من عمادة الشئون العلمية والدراسات العليا بالجامعة في نوفمبر 1998.

عنوان الرسالة هو: ASTUDY ON THE CHEMICAL COMPOSITION & SOME MEDICAL USES OF THE URINE OF THE ARABIAN CAMEL - دراسة في المكونات الكيميائية وبعض الاستخدامات الطبية لبول الإبل العربية.

وإذا قرأت الرسالة التي قدمها ففيها فصل عن تاريخ التداوي بالأبوال عند الإنسان سواء كان بول الإنسان أو الإبل أو غيره.. منذ قرون طويلة، وخلصت الرسالة والتي أجريت فيها التطبيقات الطبية على ثلاثين مريضًا يعانون من مرض الاستسقاء بمجموعة خلاصات أهمها:

1- أن بول الإبل ذا تركيز عالي OSMOLALITY مقارنة بأبوال الغنم والبقر وبول الإنسان وهي على الترتيب المذكور.

2- بول الإبل يعمل كمدر بطيء مقارنة بمادة الفيروسمايد FRUSAMIDE ولكن لا يخل بملح البوتاسيوم والأملاح الأخرى التي تؤثر فيها المدرات الأخرى فبول الأبل يحتوى على نسبة عالية من البوتاسيوم والبروتينات.

3- بول الإبل أثبت فعالية ضد بعض أنواع البكتيريا والفيروسات. وقد تحسن الـ25 مريضا الذين استخدموا بول الأبل من الاستسقاء مع عدم اضطراب نسبة البوتاسيوم وإثنان منهم شفوا من آلام الكبد، وتحسنت وظيفة الكبد إلى معدلها الطبيعي كما تحسن الشكل النسيجي للكبد.

ومن الأدوية التي تستخدم في علاج الجلطة الدموية مجموعة تسمى FIBRINOLYTICS

تقوم آلية عمل هذه المجموعة على تحويل مادة في الجسم من صورتها الغير نشطة PLASMINOGEN إلى الصورة النشطة PLASMIN وذلك من أجل أن تتحلل المادة المسببة للتجلط FIBRIN أحد أعضاء هذه المجموعة هو UROKINASE الذي يستخرج من خلايا الكلى أو من البول كما يدل الاسم URO- البول في الإنجليزية URINE


من مواضيع : Abu Bukr 0 لمحات إعجازية عن أبواب السماء وظلمة الفضاء - أ.د. زغلول محمد النجار
0 وللوقايةِ من الإرهاب - لفضيلة الشيخ عبد الباري الثبيتي
0 نقد الروايات الإنجيلية لحادثة الصلب
0 دراسة مسيحية... الإسلام لم ينتشر بالسيف
0 الحدود - محمد الصالح العثيمين
0 حركة الشمس وجريانها ونهايتها
0 عيسى عليه السلام يدعو إلى عبادة الله وحده لا شريك له
رد مع اقتباس