وقال إن الصوم الإسلامى يقلل حركة الإنتاج لدى الفرد والمجتمع كل الفتوحات والانتصارات العسكرية الكبرى فى الإسلام حدثت والمسلمون صوم : غزوة بدر التى فرقت بين الحق والباطل حدثت فى رمضان وفى ظروف اجتماعية صعبة بالنسبة للمسلمين . فتح مكة - الفتح الأكبر - كان فى رمضان والمسلمون صوم . هزيمة التتار والمغول وقعت فى رمضان والمسلمون صوم . النصر على الصليبيين وقع فى رمضان والمسلمون صوم . قطع الذراع الصهيونية الطويلة وتدمير القوة التى لا تقهر وقع على أرض مصر فى رمضان والمقاتلون صوم . معنى هذا أنه لا دخل للصوم فى تقليل حركة الانتاج لدى الفرد والمجتمع ، بل لعله يكون أكثر حفزا للهمم والعزائم . وإذا كنا نشهد بعض القصور فى بعض المجتمعات المعاصرة فلنبحث عن أسباب أخرى غير الصوم . ولعل أبرز الأسباب التى تؤدى بالفعل إلى تقليل حركة الإنتاج فى فترة الصوم لدى كثيرين من الناس هى سيطرة نمط الحياة الغربى على مجتمعاتنا الإسلامية والخضوع الكبير لتأثير أجهزة الإعلام المعاصرة وفى مقدمتها جهاز التليفزيون وغيره . فهذه الأجهزة تستمر فى بث برامجها طوال الليل تقريبا - فى زمن الصيام وغيره - بما يؤدى حتما إلى عدم تمتع المواطن صائما كان أم صائما بالوقت الكافى أو اللازم له من النوم والراحة ومن ثم يذهب إلى عمله غير متمتع باللياقة المطلوبة فيتأثر الإنتاج . أما وقت السهر الإضافى الذى يحدثه الصوم فهو محدود لا يجاوز ساعة أو ساعتين يستيقظ فيهما الصائم لتناول السحور ويمكن تعويضهما تماما فى النهار بعد الفراغ من العمل . فالصوم ليس مسئولا أبدا عن تقليل الإنتاج ولكنه نمط الحياة الذى لا يتفق ولا يرتب ليناسب ظروف الصيام
|