عرض مشاركة واحدة
  #4 (permalink)  
قديم 10-Feb-2008, 11:07 PM
salohi2000 salohi2000 غير متواجد حالياً
عضو جديد
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 4
افتراضي في فلسفة المعتقد


كتب هذا كاتب على موقع سوداني سيار هذا المقال
في فلسفة المعتقد
د. أمل فايز الكردفاني
قال صلى الله عليه وسلم :
" لو اعتقد أحدكم في حجر لنفعه " .
في حين جاء في الخطاب القرآني :
" إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له إليه ترجعون " سورة العنكبوت - سورة 29 - آية 17 .
لقد انبرى الفقهاء المسلمون في تكذيب نسبة الحديث للرسول صلى الله عليه وسلم ، فمنهم من جعله كذبا مفتريا على الرسول عليه الصلاة والسلام ، ومنهم من جعله من كلام عبدة الأوثان الذين يحسنون ظنهم بالأحجار ، ومنهم من حكم على من اعتقد به بالكفر .
والسبب الرئيسي لهذا ، أن النظر انصب على الدلالة الأولية للحديث ، ووفقا لمعطيات المحيط الديني للفقه الإسلامي ، فإنه لا مساحة للتعمق الفلسفي في ما هو معلوم من الدين بالضرورة و ما يسمى بتوقيفية المعتقد ، حيث تقوم على سند من الكتاب فقط كقوله تعالى " {فَمَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحًا وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف/110].
في حين أن هذا الحديث قد جمع – وفق ما أراه – خلاصة آليات القوة في الصراع الإنساني ، بل أنه مطلق أسباب التحول الراديكالي لمجتمع الجزيرة العربية بمجرد دخول الإسلام لتتحول من البدوية الجاهلة إلى منارة حضارية تلاقحت مع الحضارات المجاورة لها بإيجابية بل وكانت منبعا غنيا بآليات تنظيم التراكمات المعرفية التي خلفتها الحضارات السابقة .
وليس الحديث بمتعارض مع الآيات القرآنية التي قد يسوقها المشككون فيه ، بقدر ما أنه مفسر لها بأحسن تفسير ؛ وذلك إذا ما صوبنا نظرة متعمقة لجوهر الحكم في النص . حيث يصور ويلخص لنا حقيقة المعتقد القلبي لدى الكائن الإنساني ، برؤية بديعة ذات تصور واسع ويمكن قياسها فلسفيا ،في حين وازنت بينها وبين الحكم في الآيات القرآنية في إطار أكثر خصوصية .
أما المحتوى الإيجابي فهو التركيز على قيمة المعتقد في معناه الأوَّلى الذي يحمل في باطنه مجمل فلسفة العقيدة ، في حين تأتي الآيات القرآنية لتنقل هذا المعنى الأولي من عموميته إلى خصوصية التمييز بين المعتقد الصالح وغير الصالح ، وهنا لا يمكن وضع قياسات فلسفية ، وإن جاز الإستدلال حول صحتها بمؤشرات أخرى خارجية . وهذا الإطار الخاص هو الذي قاد به القرآن الحرب النفسية أو الطعن في معتقدات الأعداء ، وصولا لإزهاق الباطل إزهاقا كاملا .
ونتناول كل من النطاقين بشيء من التبسيط والاختصار :
النطاق الواسع لقيمة المعتقد :
وهذا ما طرحه الحديث النبوي بعمومية ، تعين كل مفكر في الخوض الفلسفي في جواهر القيم الإنسانية ، حتي يتمكن من خوض غمار تفاعله في الحياة على أرضية فكرية راسخة .
لقد دخلت أوروبا بعد الثورة الفرنسية في حقبة أفول دور الكنيسة ؛ وبروز التيارات العلمانية ، مما أثار ارتباكا كبيرا لدي شعوب أوروبا .. ، ليتفاقم الارتباك بتساقط المفاهيم الاقتصادية السائدة بتنامي الاشتراكية ، لقد نفضت أوروبا أغلب ما كان يمكن أن يمثل لها قواما اعتقاديا يعطيها القدرة على المقاومة ، حتى أن الحرب العالمية الثانية قد أبرزت وبوضوح ذلك الخواء الروحي الرهيب لدى هذه الشعوب . لتتساقط الدول الأوروبية كالفراشات الرقيقة فوق النيران الألمانية الواحدة تلو الأخرى .
إن هذا المثال البسيط ؛ يعطينا تفسيرا هاما لقيمة المعتقد ؛ أيا كانت طبيعة محل هذا المعتقد .
فالخواء الاعتقادي هو بداية انهيار الإرادة الإنسانية ؛ وكلما خلت الشعوب من المعتقدات ، كلما أضحت أكثر هشاشة وضعفا ، وانهزامية .. مما يلقي بها إلى الاستسلام التام وبكل سهولة لأي عواصف من المتغيرات .
لقد استعانت القبائل البدائية بالمعتقد لجمع صف القبيلة تحت لواء واحد ، وتقديم القرابين البشرية عن طيب خاطر .
المثال الآخر القائم الآن لخطورة خلو الشعوب من المعتقدات ، هو ما حدث في العراق قبل الغزو الأمريكي ؛ لقد حاول النظام العراقي إبان حكم صدام حسين ، إفراغ المجتمع العراقي " المتنوع بمعتقداته " من هذه المعتقدات ، أو على الأقل نقل هذا المجتمع منها إلى مفهوم واحد يمكن أن يجمع به الشتات الثقافي للشعب العراقي ، تحت مظلة البعثية .
لم تكن البعثية العروبية معتقدا بقدر ما هي فكرة ، ولم تكن قادرة على أن تجابه المعتقدات ، رغم المحاولات الدؤوبة لتوحيد العراقيين تحت مظلتها .. لأن المعتقد لا يمكن الطعن فيه ، ولو بارزته سفسطائية متعنتة ، أو تجريبية داحضة .
إن المعتقد يحمل في داخله مفهوم " الهوِّية " ؛ أو كما يطلق عليه فلاسفة اللغة " ؛ " هو هو " . . بذاتية ودون حاجة إلى تفسيرات منطقية .
وبالعودة إلى ما سبق ، ما أن بدأت الولايات المتحدة حربها – وفي عينها فقط صورة الفكرة البعثية – دون أن تعي بأن من وراء هذا الغطاء تختفي صور أخرى هي في مجملها عقيدة ولو بمفاهيم مختلفة . ولم تمض سوى أيام وسقطت الفكرة وأميط الغطاء عن ما تحتها من عقائد .. فانفلت الزمام ..
إن الولايات المتحدة نفسها الآن تعاني من الافتقار إلى عقيدة تتبناها .. ولذا فهي تبحث الآن وباستماتة عن عقيدة تحول دون انكسار شوكتها في الملمات .. ولذا بدأنا نسمع عن المحاولات الجديدة لبعث فكرة المسيحية ذات التوجهات الراديكالية ؛ إلى درجة رفض أي مفهوم علمي يمكنه نقض ما جاء به الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد .
ولو تخيلنا أن الولايات المتحدة الأمريكية دولة إسلامية ؛ وأن بوش رفع راية الجهاد ضد دولة مارقة ؛ فإنه ما كان ليحتاج لدولار واحد يدفعه لمجاهدين يقاتلون في سبيل العقيدة ، لأن هؤلاء سيأتونه من كل فج عميق ، لا يعصون له أمرا ويفعلون ما يؤمرون " مجانا ولله فقط " .
وعلى شركات الأمن الخاص كالبلاك ووتر وغيرها – حينئذ – أن تحزم أمتعتها ، وأن تجهز - قبل ذلك – نفسها للتصفية بعد إعلان إفلاسها .
هذه العقيدة المفقودة في الولايات المتحدة هي ذاتها الهاجس الذي يؤرق أي مستشرف لمستقبل الولايات المتحدة .. عندما يكون العدو أخطر وأقوى ....
والأنكى من ذلك أن نظرية الديمقراطية بنسبيتها ، ومفهوم الحرية بمطاطيته ؛ لا يصلحان بديلين للعقيدة التي يمكن أن تحمي أمريكا نفسها بها .
إن الاختلاف الجذري ؛ بين العقيدة والقناعات الفلسفية ؛ يكمن في أن الأولى تقدم لنا أطروحات لما بعد الموت ؛ متمثلة في حياة أخرى أو بعث جديد ؛ أما الفلسفات فهي إما أنها لا تقدم – وبالطبع لا تستطيع أن تقدم – مثل هذا الطرح البتة . أو أنها تقوم على رفض ما يتجاوز القياسات الحسية .
إن فكرة الحياة الأخرى هي لب قيمة العقيدة . وهي المستنفر الأول للعزيمة والمجابهة والمقاومة ؛ لأنها تقدم لنا تفسيرات نحتاجها لتبرير معنى الوجود القصير على البسيطة .. حتى ولو كانت هذه التفسيرات غير منطقية ؛ كتناسخ الأرواح أو تقمصها في البوذية ؛ أو حتى تتجاوز إمكانية وضعها تحت اختبار المصداقية التجريبي ؛ مثل البعث في الديانات السماوية .
كما تمثل العقيدة الثقب الذي تنفذ وتتسرب من خلاله الضغوط النفسية الرهيبة التي قد تحيط بالفرد نتيجة لعوامل مختلفة . وقد يشكل الموت في سبيل العقيدة البهو الواسع والمزخرف لعملية الانتقال من آلام هذه الضغوط إلى براح ما وراء البرزخ .
لا سيما أنه يتم – في هذه الحالة – بآلية مقننة ومقبولة من قبل المجتمع . إذا كان في سبيل العقيدة .
قد يكون محل العقيدة هو " الله " أو " بوذا " أو اللات والعزى أو رع ، أو بقرة مقدسة أو حتى بشر أو مجرد حجر . ليس هذا هو المهم في مرحلة النطاق الدلالي العام للعقيدة ؛ لكن في كل الأحوال ؛ فإنها تمنح المُعْتَقِد الإرادة الصلبة للدفاع عنها ؛ والموت في سبيلها .. ، بل ، إنه قد يجابه الموت بكل سعادة وقلب منشرح لإرضائها .
وعلى الجانب الآخر ؛ فإن من لا يملك عقيدة ، لا يملك ما يحثه على المواجهة ... والمقاومة ... والاستبسال ... ولذا نستطيع أن نفهم لماذا يتنامى الخوف ؛ كلما ظهرت أنظمة عقائدية ؛ حتى ولو كانت هذه الأنظمة ترفع العقيدة كشعار وهمي تستجدي به إرضاء الشعوب أو استمالة قلة أو كثرة منها ليس إلا .
لقد أفرغت أغلب الدول العربية الأنظمة من العقيدة ؛ ولذا فإنها تزداد ضعفا يوما بعد يوم وتتسع الفجوة بين الحكام والمحكومين .. وكلما افتقرت الشعوب إلى عقيدة ، ولو مجرد شعارات فقط ، بل ولو كان محلها حجرا أو بقرة مقدسة ، كلما أضحت أكثر هشاشة وقابلية للإنكسار في مواجهة التحديات .
إن الثورة المهدية في السودان – هي الأنموذج الأمثل – لكشف قيمة العقيدة – ( بغض النظر عن حقيقة هذه الثورة وما يمكن أن يوجه لها من انتقادات ) فهي وبناءا على هذه العقيدة استطاعت أن توحد الفرقاء تحت مظلة واحدة ؛ حين كان المجتمع القبلي منطويا على ذاته متقوقعا داخل حدود مضارب القبيلة الضيقة . هذا التوحيد تم بناء على عقيدة كانت الدافع الأساسي للجندي " المجاهد " كي ما يدخل بجسده كله داخل فوهة مدفع الأعداء ، أو يقاتل بسيوف من خشب ، أو يسقط الآلاف صرعى دون أن يمنع ذلك حشود الجيوش من الزحف ضد الأعداء باستماتة وفدائية .
أما حين تخلوا الشعوب من العقيدة ؛ فإن رجلا واحدا " كهتلر " يستطيع أن يكتسح كل دول أوروبا .. دون أن يعوق زحفه عائق .
النطاق الخاص لقيمة العقيدة : الحرب النفسية : والطعن في عمق العقيدة :
النطاق الخاص للعقيدة ، هو ما اشتملت عليه الآيات القرآنية كمصحح للاتجاه العقائدي في المجتمع ؛ فالعقيدة ضرورية ابتداءا ؛ وهذا منهج الحديث النبوي المذكور ( الذي تم الطعن فيه من مجرد الدلالات السطحية لمحتواه اللغوي ) . ولكن العقيدة الصحيحة هي رسالة كل طرح ذو أبعاد روحية وغيبية ، ولذا ؛ وفي ظل صراع عدة أطروحات ، سماوية أو غير سماوية ؛ على أرض واحدة ؛ فإن إحدى هذه العقائد يجب أن ينتصر ، ولا يتأتي هذا النصر إلا بالطعن في جوهر العقائد الأخرى طعنا ممنهجا يهز العزيمة المستقاة من العقيدة ، ويوهن إرادة استكمال الصراع . وهو ما قد لا يتأتى من خلال سفك الدماء بقدر ما يتأتي من خلال الحرب النفسية المذكورة .
وبما أن الرسالة المحمدية ؛ كانت قائمة على التوحيد لإله واحد ؛ فإن عقيدة العدو ؛ وبالمقابل ؛ كانت تقوم على التعددية . وإذا كانت الربوبية ذات مفهوم ذاتوي غير مجسد ؛ كانت الربوبية عند العدو ؛ مجسدة في الأصنام والحجارة .
ولذا دارت الحرب النفسية بينهما ممثلة في الطعن في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم من قبل المشركين ، وفي الطعن في قيمة التعددية والتجسيدية من قبل القرآن .
لقد بدأ عبدة الأصنام حربهم النفسية بالطعن في شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم ؛ فهو الساحر والمجنون والكذاب ... الخ .
في حين كانت الحرب النفسية أكثر دقة وأكثر عمقا وإيلاما من قبل الخطاب القرآني : أي أنها طعنت في جوهر المعتقد بعنف :
ففيما يتعلق بالتعددية :
* " ضرب الله مثلا رجلا فيه شركاء متشاكسون ورجلا سلما لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون " سورة الزمر - سورة 39 - آية 29
* " لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون " سورة الأنبياء - سورة 21 - آية 22
وفي التجسيدية : فهي الحجارة التي لا تضر ولا تنفع ؛ وهي التي يخلقونها بأيديهم ، وهي التي ستكون وقودهم يوم القيامة .
* " انما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون افكا إن الذين تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه واشكروا له اليه ترجعون " سورة العنكبوت - سورة 29 - آية 17
* " وقال إنما اتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين " سورة العنكبوت - سورة 29 - آية 25
* " وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ إِبْرَاهِيمَ (69) إِذْ قَالَ لِأَبِيهِ وَقَوْمِهِ مَا تَعْبُدُونَ (70) قَالُوا نَعْبُدُ أَصْنَامًا فَنَظَلُّ لَهَا عَاكِفِينَ (71) قَالَ هَلْ يَسْمَعُونَكُمْ إِذْ تَدْعُونَ (72) أَوْ يَنفَعُونَكُمْ أَوْ يَضُرُّونَ (73) قَالُوا بَلْ وَجَدْنَا آبَاءنَا كَذَلِكَ يَفْعَلُونَ (74) قَالَ أَفَرَأَيْتُم مَّا كُنتُمْ تَعْبُدُونَ (75) أَنتُمْ وَآبَاؤُكُمُ الْأَقْدَمُونَ (76) فَإِنَّهُمْ عَدُوٌّ لِّي إِلَّا رَبَّ الْعَالَمِينَ (77) " سورة الشعراء
* " وجاوزنا ببني اسرائيل البحر فاتوا على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة قال إنكم قوم تجهلون " سورة الأعراف - سورة 7 - آية 138
لقد زعزع هذا الخطاب القرآني ؛ عقيدة المشركين ؛ وأصبح ما كان مقدسا ، محل شك بين عشية وضحاها .
هذا الشك – نتيجة الحرب النفسية التي قادها الخطاب القرآني – هو الذي جعل الطفل أكثر جرأة في التساؤل حول قيمة التماثيل الحجرية التي يعبدها والداه .
لا شك في أن النظرة للأصنام نتيجة لهذه الحرب النفسية – قد تغيرت ؛ وأن العديد من عبدتها قد داخلتهم التوجسات والتساؤلات .
هل هذه الأصنام صالحة لأن تكون آلهة ؟ وكيف يصنع الإنسان إلهه بيديه ؛ كيف يخلق المخلوق الخالق .
هكذا دارت الحرب النفسية – غير المتكافئة – فقد كان الخطاب القرآني قويا ويضرب في صميم المعتقد . لأن المعتقد وحده هو الذي يعزز من إرادة الإنسان نحو خوض الصراع .
وعندما تضعضعت العقيدة تجاه الأصنام ؛ دخل الرسول صلى الله عليه وسلم مكة ، وأهلها منهزمون نفسيا ، لا يجدون عقيدة تحملهم على الدفاع عنها ؛ اللهم إلا من قاتل حمية أومكابرا على آلامه .
كان الانهزام النفسي ، والخواء من العقيدة عظيما ؛ ولذا جاء فتح مكة سهلا .
هذا ما كان يحدث في الماضي ؛ وهو نفسه ما يحدث في الحاضر .. أي الحرب النفسية المبنية على الطعن في صميم عقائد الشعوب ... والسجال ماض إلى يوم القيامة ..
فمن تتهاوى عقيدته ؛ يضحى ألأكثر هشاشة . ومن يتمسك بها – ولو كان محلها حجرا – يضحى أكثر إرادة لولوج الصراع بعزم . حتى ولو كانت هذه العقيدة مجرد شعار مرفوع ... لأنها في لحظة ما تكون قابلة للاستنفار .............


من مواضيع : salohi2000 0 في فلسفة المعتقد
رد مع اقتباس