 09-Jan-2008, 11:40 PM |
| عضو جديد | | تاريخ التسجيل: Jan 2008 المشاركات: 13 | |
السلام عليكم ورحمة الله قمت أخي الشيعي بالقاء خطبة في توحيد صفوف المسلمين، وإني والله أرجو لك الهداية، وأتفهم دفاعك عما تعتقده حقا لكن بقي أمر: قولك :" انا شيعي ولا احبه ولا اكرهه ولا الي علقة به لكن اعرف هذا الكلام غير صحيح عن مقتدى" فكيف توفق بين كلامك عن وحدة صف المسلمين وعدم بغضك لمقتدى الذي يعمل جاهدا على قتل أهل السنة بدعوى أنّهم نواصب، الغريب أنّه مازال في اعتقادكم أنّ النواصب فرقة ما زالت موجودة إلى الآن فبعد أن تلاشت هذه الفرقة جعلتموها في أهل السنة وتثيرون عواطف عامّتكم في عاشوراء ومواكب العزاء تجاه أهل السنة زاعمين أنّنا نتولى قتلة الحسين، والصحيح أنّ يزيد ابن معاوية عندنا لم يرد قتل الحسين ولا رضي بذلك كما أنّه ليس يزيد ابن معاوية بالمرضيّ عندنا لما جرى بسببه من المفاسد، ولا نستحل الرواية عنه بل ومن علمائنا من أجاز لعن يزيد رغم أنّ اللعن ليس بالأمرالسهل عندنا على خلاف مذهبكم، أما قتلة الحسين(رض) فهؤلاء أمر آخر :قال ابن تيمية – رحمه الله – في الفتاوى ج4:" وأما من قتل الحسين أو أعان على قتله، أو رضى بذلك، فعليه لعنةاللّه والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل اللّه منه صَرْفًا ولا عَدْلًا" وإليك ترجمة 'عمر بن سعد بن أبي وقاص' قائد الجيش الذي قتل الحسين (رض) في تهذيب التهذيب لابن حجر العسقلاني ج وغيره7: "عن بن أبي خيثمة عن بن معين كيف يكون من قتل الحسين ثقة، قال عمرو بن علي سمعت يحيى بن سعيد يقول ثنا إسماعيل ثنا العيزار عن عمر بن سعد فقال له موسى رجل من بني ضبيعة يا أبا سعيد هذا قاتل الحسين فسكت فقال له عن قاتل الحسين تحدثنا فسكت وروى بن خراش عن عمرو بن علي نحو ذلك وقال فقال له رجل أما تخاف الله تروي عن عمر بن سعد فبكى وقال لا أعود" بقي أمر آخر: قولك:" واطلعو على عقائد الشعية اطلعو على كتب موثوقة لاتسمعو كلام هذا وذاك" أوجه لك نفس الدعوة في معرفة أهل السنة من كتبهم الموثوقة مع نبذ التعصب، وثق أخي أنّك لن تخسر شيئا، واعلم أنّ حديث الثقلين الذي تحتجون به علينا، هو حجة لنا لا حجة علينا، لأن القرآن وهو الثقل الأكبر وصل لجميع الفرق الإسلامية عن طريق أهل السنة لا غير وعن طريق تحقيقهم لا تحقيق غيرهم، فأين أنتم من التمسك بالثقل الأكبر؟ إذ أنتم تقولون أنّكم تتمسكون بالثقل الأصغر، ومع ذلك تتولون العلماء الذين زعموا وقوع التحريف في الثقل الأكبر وهو القرآن، ولو جاء شخص فقال إنّ أحدا من الثقل الأصغر أخطأ قلتم هذا ناصبي، أمّا علماؤكم الذين طعنوا في القرآن هم سادة عندكم بل إنّ أوثق كتبكم وهو الكافي صاحبه يزعم التحريف. إعلم أخي أنّ مخالفة عقائدكم للقرآن صريحة لا مراء في هذا، وأعطيك مثالا واحدا: قال الخميني:""للامام مقامات معنوية مستقلة عن وظيفة الحكومة. وهي مقام الخلافة الكلية الالهيةالتي ورد ذكرها على لسان الأئمة (ع) أحيانا،والتي تكون بموجبها جميعذرات الوجود خاضعة أمام ' ولي الامر' " كتاب الحكومةالاسلامية للخميني، رغم أنّ الله تعالى قال:" قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ مَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَدًا"الكهف (26). ختاما أسأل الله أن يهديني وإياك والسلام عليكم ورحمة الله
|