عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 11-Apr-2007, 09:01 AM
Abu Bukr Abu Bukr غير متواجد حالياً
الــداعــيــة الكبير
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 721
Smile الإعجاز العلمي في القرآن العظيم والسُنَّة المطهرة

مقدمة هامة:

ـ الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه أجمعين...

أما بعد ... فقد أرسل الله تبارك وتعالى رسوله محمداً رسولاً للعالمين...

كما قال تبارك وتعالى:

{وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ} [الأنبياء: 107]

فهو رسول إلى البدوي في الصحراء، ورسول إلى العالِم وراء مختبراته في عصرنا، رسول إلى كل العقول...

والرسل قبل محمد، كان كل رسول يبعث إلى قومه خاصة...

كما قال الله عز وجل: {وَلِكُلِّ قَوْمٍ هَادٍ} [الرعد: 7]

أما رسالة محمد فهي للناس جميعاً، ولذلك جعل الله تبارك وتعالى بيِّنة ومعجزة محمد مختلفة عن معجزات وبينات الرسل قبله... فبينات الرسل قبل محمد يراها المعاصرون للرسول، ومن جاء بعدهم من أجيال متقاربة، ثم يرسل الله سبحانه وتعالى رسولاً آخر، فيجدد الدين ويجدد معه المعجزة والبينة...

لكن محمد هو الرسول الخاتم إلى يوم القيامة، لذا فقد جعل الله تبارك وتعالى معجزته خالدة باقية، فلو طلبنا من يهودي أو نصراني أن يرينا شيئاً من دلائل نبوة الأنبياء السابقين فلن يستطيع أحد منهم أن يرينا شيئاَ، فلو قلت لليهودي أرني عصا موسى لقال لا أستطيع، ولو سئلت أي نصراني أن يُحضر لك عيسى ـ عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام ـ ليحيي الموتى بإذن الله، لقال لا أملك ذلك، فهذا الأمر ليس لنا منه إلا الخبر التاريخي...

لكن المسلم إذا سُئل عن أكبر معجزات النبي فسيكون قوله بكل فخر وعزة: إنها معجزة القرآن، إنها المعجزة الخالدة التي بين أيدينا، ويمكن للناس جميعاً أن يتفحصوا ما فيها، كما قال الله تبارك وتعالى:

{قُلْ أَيُّ شَيْءٍ أَكْبَرُ شَهَادةً قُلِ اللّهِ شَهِيدٌ بِيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ...} [الأنعام: 19]

ـ وطبيعة المعجزة في القرآن العظيم هي العلم الذي فيه، كما قال تعالى:

{لَّـكِنِ اللّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنزَلَ إِلَيْكَ أَنزَلَهُ بِعِلْمِهِ} [النساء: 166]

ويمكن لـ أهل عصرنا، لـ الباحثين، لـ الأساتذة في الجامعات، لـ العلماء، لـ قادة الفكر الإنساني، أن يفحصوا العلم الذي في كتاب الله عز وجل...

إن أهل عصرنا قد تفوقوا في الكشوف الكونية بأنواعها المختلفة من فلك، وتشريح، وجيولوجيا، وعلوم بحار...الخ، وقد تكلم القرآن العظيم منذ أكثر من 1400 عام عن الكون بما فيه، وعن النفس الإنسانية، وعن الكثير من العلوم في مختلف المجالات...

وقد تم عرض الكثير من هذه الحقائق العلمية الموجودة في القرآن العظيم والسُنَّة النبوية المطهرة على العديد من أكابر العلماء المتخصصين كلٌ في مجاله، وقام كل منهم بفحص هذه الحقائق العلمية المذكورة منذ أكثر من 1400 عام...

فماذا كانت النتيجة؟؟

القرآن العظيم وعلوم الفضاء

كيف نشأ الكون؟!

ـ مع بداية القرن العشرين، بدأ التعرض لمسألة نشأة الكون من وجهات علمية، وفي سنة 1927 بدأت الدراسات تؤكد أن الكون في بدء نشأته كان عبارة عن كتلة غازية كثافتها كبيرة جداً، شديدة اللمعان، شديدة الحرارة، ثم حدث لهذه الكتلة الغازية بفعل الضغط الهائل انفجار عظيم فتتها وقذف بأجزائها في كل اتجاه، ومع مرور الوقت ومن هذه الكتلة الغازية تكونت المجرات بما فيها من نجوم وكواكب وأقمار …الخ.

ومع مرور السنين، ومع تقدم علوم الفيزياء النووية والفلك، أصبحت هذه النظرية العلمية حقيقة ثابتة لا جدال فيها، فبحسابات علماء الفيزياء النووية والفلك الآن، فإن الكون كان منذ حوالي 15 مليار سنة تقريباً عبارة عن كتلة غازية هائلة الكثافة شديدة الحرارة حجمها لا يتجاوز قطره جزءاً من الألف من السنتيمتر ...

ـ ومن الاكتشافات الكونية التي أيدت هذه النظرية وهو أن جميع العناصر المكونة للأقمار والكواكب هي عناصر واحدة، بمعنى أن الكون كله يتكون من نفس العناصر وهذا وإن دل فيدل على أن هذا الكون هو في الأصل شيء واحد، وهذا ما يجمع عليه علماء الفيزياء النووية والفلك الآن، ولذا فـانفتاق الكون، وانشطاره بعد أن كان شيئاً واحداً ملتصقاً (رتقاً) أصبحت حقيقة علمية واضحة تمام الوضوح لا جدال فيها...

ـ وقد صاحب هذا الاكتشاف العظيم لكيفية نشأة الكون، اكتشاف علمي آخر وهو أنه: ((لا حياة في أي كوكب أو قمر بدون وجود عنصر الماء))

فإذا حدث وتم اكتشاف خلو أي جُرم سماوي من الماء انتهت احتمالات البحث عن وجود أي نوع من الحياة على ظهره...

ـ ونلاحظ أيضاً أن الذين اكتشفوا هذه الاكتشافات العلمية الهائلة هم من الكفار سواء أوربا وأمريكا الصليبية أو روسيا الملحدة، فلم يكن للمسلمين أي دور في هذه الاكتشافات العلمية...

يقول الله تبارك وتعالى:

{أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ} [الأنبياء: 30]

ـ وفي لقاء مع الدكتور ـ الألماني الجنسية ـ ((الفريد كرونر)) أحد أشهر علماء العالم في الجيولوجيا، والمشهور بنقده لنظريات أكابر العلماء في الجيولوجيا، وبعد أن تم اطلاعه على هذه الاكتشافات الكونية الهائلة، وبعد أن رأى ترجمة الآيات التي تتحدث عن نفس هذه المعلومات، اندهش وحاور وجادل...

ـ وفي نهاية الأمر، قال الدكتور ((الفريد)):

ـ بالتفكير في كثير من هذه المسائل، وبالتفكير من أين جاء محمد ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ، وأنه على أية حال كان بدوياً، أعتقد أنه من المستحيل تقريباً أن يكون قد عرف بعقله أية معلومات عن أشياء مثل ((أصول الكون)) لأن العلماء قد اكتشفوا ذلك فقط خلال السنوات القليلة الماضية بواسطة وسائل معقدة ومتقدمة تكنولوجياً جداً...

ـ وأضاف قائلاً: وشخص لا يعرف شيئاً عن الفيزياء النووية منذ 1400 سنة، لا يستطيع ـ في رأيي ـ أن يكون في وضع يمكنه أن يكتشف بعقله أن السماوات والأرض لهما نفس الأصول، أو كثيراً من المسائل الأخرى التي ناقشناها هنا..

الحديد... من أنزله من السماء؟!

ـ الدكتور ( Armstrong )... من مشاهير علماء الفضاء، وأحد أكابر علماء وكالة ( Nasa ) الأميركية للفضاء، تم اللقاء به، وسُئل عن العديد من الآيات الكونية المتعلقة بمجال تخصصه، ثم تم سؤاله عن عنصر الحديد وكيفية تكونه فقال:

ـ سأحدثكم كيف تكونت كل العناصر على وجه الأرض، لقد اكتشفنا هذا، بل وقد تم إثبات كل هذه الاكتشافات عن طريق العديد من التجارب.

إن العناصر المختلفة لكي تجتمع فيها الجسيمات من إلكترونات وبروتونات ونيترونات...الخ، لكي تتحد هذه الجسيمات في ذرة كل عنصر تحتاج إلى طاقة...

وعند حساب الطاقة اللازمة لتكوين ذرة حديد واحدة ، وجدنا أن هذه الطاقة اللازمة يجب أن تكون مثل طاقة المجموعة الشمسية 4 مرات، ليست طاقة الأرض ولا الشمس ولا المريخ.... الخ، ولا كل هذه المجموعة الشمسية تكفي طاقتها لتكوين ذرة الحديد، فالشمس نفسها التي تمتلئ بالطاقة تحتاج علمياً إلى آلاف السنين حتى تتحول العناصر التي تكونها إلى عنصر الحديد ، وذلك عن طريق الانشطارات النووية التي تتم في لحظة داخل الشمس، ثم قال هو بنفسه:

ولذلك يعتقد العلماء أن عنصر الحديد هو عنصر غريب نزل من مكان ما في السماء إلى الأرض عن طريق النيازك أو الشهب، (( وذلك في الفترات الأولى لتكون الأرض، حيث كان سطح الأرض لا يزال رطباً يسهل اختراقه، ومن ثم اخترقت هذه النيازك والشهب القشرة الأرضية، حتى استقرت في مركز الأرض...!!)).

يقول الله تبارك وتعالى:

{لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحديد: 25]

ـ وبعد أن شاهد ترجمة هذه الآية، وغيرها من الآيات التي تتكلم عن مجال الفلك...

تم سؤاله عن رأيه في ما قرأه وشاهده فأجاب:

ـ هذا سؤال صعب ظللت أفكر فيه منذ أن تناقشنا هنا، وإنني مندهش جداً كيف أن بعض الكتابات الدينية القديمة (قبل 1400 عام) تبدو متطابقة مع علم الفلك الحديث بصورة ملفتة للأنظار...

السماء... سقف محفوظ!!

ـ بواسطة الأقمار الصناعية وفي عام 1958 تم اكتشاف أن الغلاف الجوي للأرض هو عبارة عن سقف محفوظ، يحفظ الكرة الأرضية من الأشعة الكونية والرياح الشمسية القاتلة بواسطة (أحزمة فان أَلِن) التي ترتفع من ألف إلى 65 ألف كلم فوق سطح البحر، وتمتد إلى مسافة عرضها 7500 كلم، وهذه الأحزمة تشكل درعاً واقياً للأرض وغلافها الجوي...

ـ وهذا الدرع الذي يأتي من الحقل المغناطيسي للأرض يحفظ الأرض وغلافها الجوي من الأشعة الكونية المتأتية من النجوم وخاصة من أشعة الرياح الشمسية التي قد تصل سرعتها إلى معدل 1.5 مليون كم/الساعة تقريباً...

ـ فلولا أن خلق اللهُ لنا هذا الحقل المغناطيسي الأرضي الذي هو سبب في حفظ الغلاف الجوي لفتكت أشعة جاما وأشعة ألفا والقسم الأكبر من الأشعة تحت الحمراء والأشعة الأخرى المجهولة بالأحياء الأرضية، ولما أمكن للحياة أن توجد على وجه كوكب الأرض!!!



ـ يقول الله تبارك وتعالى:

{وَجَعَلْنَا السَّمَاء سَقْفاً مَّحْفُوظاً وَهُمْ عَنْ آيَاتِهَا مُعْرِضُونَ} [الأنبياء: 32]

ظاهرة ضيق الصدر في السماء!!

ـ يقول الأستاذ الدكتور صلاح الدين المغربي العضو في الجمعية الأمريكية لطب الفضاء، وأستاذ طب الفضاء في معهد طب الفضاء بلندن:

لا توجد مشكلة بالنسبة لصدر الإنسان ورئتيه في مسألة التنفس وذلك من سطح البحر إلى مسافة عشرة آلاف قدم فوق سطح البحر، وأما من مسافة عشرة آلاف قدم حتى 16 ألف قدم فيقوم الجسم بعملية التكافؤ الفسيولوجي التي يعدل فيها الجسم من بعض الخصائص الخاصة بالتنفس حتى تستطيع الرئتين القيام بمهامها، وأما ما بعد 16 ألف قدم إلى حوالي 25 ألف قدم، فلا يستطيع الجسم تحمل الضغط الجوي ويضيق التنفس ويقوم الحجاب الحاجز بين الصدر والبطن بالضغط على الرئتين فتنقبضان بشدة ويضيق الصدر ويحدث الصداع والإغماء.

يقول الله تبارك وتعالى:

{فَمَن يُرِدِ اللّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلإِسْلاَمِ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقاً حَرَجاً كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاء كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ} [الأنعام: 125]

ـ تُكلف سترة رائد الفضاء مئات الآلاف من الدولارات، وبدونها يختنق الإنسان في ثواني قليلة، وقد ينفجر من شدة انخفاض الضغط...

ـ وعندما ترجمت هذه الآية إلى البروفيسور ((يوشيدي كوزاي)) مدير مرصد طوكيو باليابان اندهش بشدة، ثم أخذ يستمع إلى آيات وآيات تشير إلى الكثير من الحقائق العلمية التي لم تكتشف إلا حديثاً، ثم قال:

إنني في غاية التأثر والاندهاش بسبب ما وجدته من حقائق علمية ثابتة في القرآن، وقبلنا كان الفلكيون الحديثون يدرسون تلك الأجزاء الصغيرة للكون، ولقد ركزنا جهودنا لفهم هذه الأجزاء الصغيرة، لأننا باستخدام التلسكوب نستطيع أن نرى كل الأجزاء الرئيسية في السماء، ولذلك فبقراءة القرآن، وبإجابة الأسئلة أعتقد أنني أستطيع أن أجد طريق مستقبلي في البحث في الكون...


من مواضيع : Abu Bukr 0 20000 إلى 40000 من متعددى الزوجات في أمريكا
0 Impact & Effect of Sins
0 رؤيا يوحنا الاصحاح 19 العدد 13 عن المسيح
0 نيويورك تايمز : الآلاف يتحولون إلى الإسلام وقساوسة أفريقيا في حيرة
0 الميـاه الراكدة ودورة البلهارسيا - د. يحيى إبراهيم محمد
0 The Torture of Jesus
0 Islamic Values vs. Muslim Values
رد مع اقتباس