عرض مشاركة واحدة
  #1 (permalink)  
قديم 11-Mar-2007, 11:33 PM
الصورة الرمزية FAHD EL SONNA
FAHD EL SONNA FAHD EL SONNA غير متواجد حالياً
مشرف عام
 
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 777
افتراضي تسمية المسيح بابن الله

تسمية المسيح بابن الله


هل كلمة ابن الله تعنى إن المسيح اله ؟؟؟؟؟؟؟؟؟ طبعا لا ..





الرد السريع



لفظ ( ابن الله ) أطلق في الكتاب المقدس على كل من له صلة بالله من الأنبياء والشرفاء والمؤمنين وعلى كل مستقيم بار .لو كل من أطلق عليه لفظ ابن الله يكون الاه ... يبقى لازم نقول كمان إن سيدنا يعقوب و سليمان وإسرائيل وداود وأفرايم كلهم آلهة ... والدليل على ده :

الخروج 4 عدد 22 أن الرب يقول عن إسرائيل ** إسرائيل ابني البكر **

إرميا 31 عدد 9: ** لأني صرت لإسرائيل أبا، و أفرايم هو بكري ** .. وبالمناسبة ... هو مين الأبن البكر فيهم ... إسرائيل ولا أفرايم ؟؟؟؟؟؟؟؟

الرب بيقول عن سيدنا سليمان فى صموئيل الثاني 14 عدد 7: **أَنَا أَكُونُ لَهُ أَباً وَهُوَ يَكُونُ لِيَ ابْناً **

إشعياء63 عدد 16: فانك أنت أبونا وان لم يعرفنا إبراهيم وان لم يدرنا إسرائيل أنت يا رب أبونا ولينا منذ الأبد اسمك (svd)

وفي المزمور 29 عدد 1 :** قدموا للرب يا أبناء الله . . . قدموا للرب مجداً وعزاً **

وفي المزمور 2 عدد 7 : إن الرب قال لداود ** أنت ابني وأنا اليوم ولدتك **

وفي العهد الجديد يقول المسيح في انجيل متى الإصحاح الخامس ** طوبى لصانعي السلام لأنهم ابناء الله يدعون **



والمسيحيين يقولون أن بتعريف مفهوم الوحى عندهم أن كل كاتب من الكتبه عبر بأسلوبه عن نفسى المعنى ... فلنطبق هذا على ما جاْء في إنجيل مرقص 15 عدد 39 : و لما رأى قائد المائة، الواقف مقابله ، أنه صرخ هكذا ، و أسلم الروح، قال: حقا كان هذا الإنسان ابن الله ............ نفس هذا الموقف أورده لوقا في إنجيله فنقل عن قائد المائة أنه قال عن المسيح : بالحقيقة كان هذا الإنسان بارَّ اً ، فما عبر عنه مرقص في إنجيله بعبارة ( ابن الله ) عبر عنه لوقا بعبارة ( باراً ) ، مما يبين أن المراد من عبارة ابن الله ليس إلا كونه بارا صالحا .

وهذا يفيد بأن عبارة ( ابن الله ) في الأناجيل هى تعبير يقصد به معنى الصالح البار الوثيق الصلة بالله و المتخلِّق بأخلاق الله.

ان كل الذين ينقادون بروح الله هم ( ابناء الله )و روميه 8 عدد 14 بيؤكد هذا ** لأن كل الذين ينقادون بروح الله فأولئك هم ابناء الله **



وكل من يعمل الخطايا والآثام ، فقد اطلق عليه ( ابن ابليس ) فقد جاء في أعمال الرسل 13 عدد 10 أن بولس قال عن الساحر اليهودي الذي يدعي النبوة كذباً ** أيها الممتلىء كل غش وكل خبث يا ابن ابليس **



وإنجيل يوحنا 8 عدد41-44 حكى لنا وقال :

انتم تعملون اعمال ابيكم.فقالوا له اننا لم نولد من زنا.لنا أب واحد وهو الله. (42) فقال لهم يسوع لو كان الله أباكم لكنتم تحبونني لأني خرجت من قبل الله وأتيت.لاني لم آت من نفسي بل ذاك ارسلني. (43) لماذا لا تفهمون كلامي.لانكم لا تقدرون ان تسمعوا قولي. (44) انتم من اب هو ابليس وشهوات ابيكم تريدون ان تعملوا.ذاك كان قتالا للناس من البدء ولم يثبت في الحق لأنه ليس فيه حق.متى تكلم بالكذب فانما يتكلم مما له لأنه كذاب وابو الكذاب. (svd)



فكما هو واضح معنى بن الله أي المطيع لله الذي يعمل أوامر الله ويأتي حلاله ويحرم حرامه فذاك يطلقون عليه في مفهومهم بن الله , ومن هو على عكس ذلك أي مطيع للشيطان ويعمل أعمال الشيطان ويكذب ويسرق إلخ فهو بن الشيطان , هكذا فسرها كاتب يوحنا وهكذا مسطورة في كتابهم وهذا ما فهمناه من النص , ولم نجد أي معنى آخر في كتابهم غير هذين المعنيين الموضحين سابقاً , إما ان يكون إبن بمعنى النسب والنسل ناتج عن عملية جنسية بين رجل وإمرأة , وإما أن يكون بن بمعنى الانتساب أي الطاعة والرعاية وهكذا . فنريد الآن أن نعرف من النصارى ما معنى بن الله غير هذا ؟ وما معنى أن المسيح هو بن الله ؟ هل من مجيب ؟





فمن هنا نرى انه من كان قريباً من الله منقاداً له ويعمل بمشيئته ويمتثل أمره فهو ابنه ومن كان قريباً من إبليس ويعمل المعاصي والآثام فهو ابن له .







و بهذا المعنى كان يستخدم اليهود ـ مخاطَبي المسيح ـ لفظة ( ابن الله ) ، التي لم تكن غريبة عليهم ، بل شائعة و مستخدمة لديهم بالمعـنـى الذي ذكرناه ، و لده نجد مثل أن أحد علماء اليهود و اسمه " نتنائيل" لما سمع من صديقه فيليبس، عن نبيٍّ خرج من مدينة الناصرة، استنكر ده في البداية، لكنه لما ذهب ليرى عيسى بنفسه، عرفه عيسى و قال فيه * هو ذا اسرائيلي خالص لا غش فيه *، فقال له نتنائيل * من أين تعرفني ؟ * ، أجابه يسوع * قبل أن يدعوك فيليبس و أنت تحت التينة، رأيتك! * فأجابه نتنائيل * رابِّي! أنت ابن الله، أنت ملك إسرائيل ** يوحنا 1 عدد 5 ـ 49 و مما لا شك فيه، أن مقصود نتنائيل ، كإسرائيلي يهودي موحد، عالم بالكتاب المقدس، من عبارة ابن الله هذه، لم يكن : أنت ابن الله المولود منه و المتجسد! و لا مقصوده : أنت أقنوم الابن المتجسد من الذات الإلهية !! لأن هذه الأفكار كلها لم تكن معروفة في الوقت ده ، و لا تحدث المسيح نفسه عنها، لأن هذه الحادثة حدثت في اليوم الثاني لبعثة المسيح فقط، بل من الواضح المقطوع به أن مقصود نتنائيل من عبارته أنت ابن الله : أنت مختار الله و مجتباه، أو أنت حبيب الله أو من عند الله، أو أنت النبي الصالح البار المقدس، و نحو ذلك. هذا و مما يؤكد ده، أن لقب ( ابن الله ) جاء بعينه، في الإنجيل، في حق كل بارٍّ صالح غير عيسى ز



كما استعمل ( ابن إبليس ) في حق الإنسان الفاسد الطالح. ففي إنجيل متى 5 عدد 9 : ** طوبى لصانعي السلام فإنهم أبناءُ الله يُدْعَوْنَ ** ،

و فيه أيضا: ** و أما أنا فأقول لكم أحبوا أعداءكم، باركوا لاعنيكم، أحسنوا إلى مبغضيكم ، و صلوا لأجل الذين يسيئون إليكم، و يطردونكم، لكي تكونوا أبناء أبيكم الذي في السموات ** متى 5 عدد 44 ـ 45.

و في إنجيل لوقا 6 عدد 35 : بل أحبوا أعداءكم و أحسنوا و أقرضوا و أنتم لا ترجون شيئا فيكون أجركم عظيما و تكونوا بني العـَلِيِّ فإنه منعم على غير الشاكرين و الأشرار .

فسمَّى الأبرار المحسنين بلا مقابل المتخلِّقين بـخُلُقِ الله بـِ ( أبناء العلي ) و ( أبناء أبيهم الذي في السموات) ....

و في الإصحاح الأول من إنجيل يوحنا يقول : ** و أما الذين قبلوه ( أي قبلوا السيد المسيح ) ، و هم الذين يؤمنون باسمه ، فقد مكَّنهم أن يصيروا أبناء الله ** 1 عدد 12



كل هذا مما يوضح أنه في لغة مؤلفي الأناجيل و اللغة التي كان يتكلمها السيد المسيح ، كان يُعَبَّرُ بـ ِ : ابـن الله : عن كل : رجل بار صالح وثيق الصلة بالله مقرب منه تعالى يحبه الله تعالى و يتولاه و يجعله من خاصته و أحبابه ، و وجه هذه الاستعارة واضح، و هو أن الأب جُـبِلَ على أن يكون شديد الحنان و الرأفة و المحبة و الشفقة لولده ، حريصا على يجلب له جميع الخيرات و يدفع عنه جميع الشرور، فإذا أراد الله تعالى أن يبين هذه المحبة الشديدة و الرحمة الفائقة و العناية الخاصة منه لعبده فليس أفضل من استعارة تعبير كونه أبا لهذا العبد و كون هذا العبد كابن لـه.


من مواضيع : FAHD EL SONNA 0 الرد على شبهة نبي الله يستقبل زائريه وهو لابس مرط عائشة
0 المقصود بتكريم الله للإنسان مع أنه من ماء مهين
0 إذا كان النصر من عند الله ، فكيف ينصر الله اليهود علينا ؟
0 هل صحيح أن القرآن لم يأتِ بجديد ?
0 لم يسرَّ النبي لعلي بشيء دون غيره
0 زنــــا المـــحـــــــارم
0 جريدة الجهورية تكشف ظاهرة خطيرة تزعج الكنيسة المصرية
رد مع اقتباس